حسام بركات
ما إن يفتح الجامع الأزهر أبوابه فى الساعات الأولى منذ بداية النهار حتى تجد الآلاف من الطلاب الوافدين يسارعون إلى الدخول لينهلوا من الأنشطة العلمية والثقافية التى يقدمها؛ لذلك حرص الأزهر الشريف للعام الرابع على التوالى فى شهر رمضان المبارك، على توفير ما لا يقل عن ٣ آلاف وجبة يوميا للطلاب الوافدين داخل صحن الجامع، فى جو تسوده البهجة والسرور فى إطار تعزيز الدور الإنسانى والدينى والوطني.
فى إطار توجيهات الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بشأن رعاية الطلاب الوافدين، والاهتمام بأحوالهم داخل مصر والأزهر الشريف، على مدار شهر رمضان المبارك، الذى يتفقده د. محمد الضويني، وكيل الأزهر، وإشرافه على الإفطار الجماعى يومياً، والذى ينظمه الجامع الأزهر للعام الرابع على التوالي؛ حيث يقدم بيت الزكاة والصدقات ما لا يقل عن 3 آلاف وجبة يومياً بواقع 90 ألف وجبة على مدار الشهر الكريم ضمن «إفطار صائم».
اقرأ أيضًا | بنى عدى.. بلد النضال |قرية أنجبت الشيخ حسنين محمد مخلوف مفتى الديار المصرية
ويتابع د. الضوينى كل التجهيزات أولًا بأول، ويرافقه خلال الجولة د. عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على أروقة الجامع الأزهر، ود.هانى عودة، مدير عام الجامع الأزهر؛ حيث اطلعوا على تجهيزات الإفطار التى انطلقت منذ بداية شهر رمضان المبارك وحتى هذه اللحظة، مؤكدين على المنظمين من شباب الأزهر ضرورة توفير أفضل الخدمات للصائمين، والحفاظ على النظام داخل صحن الجامع، بما يليق بعراقة الأزهر وتاريخه، ويبرز جمال تنظيم هذه المائدة الرمضانية، التى تدل على تكافل وتآخٍ يجمع طلاب العلم من مختلف الجنسيات فى رحاب الجامع الأزهر، ويحرص الأزهر على توفير بيئة داعمة لهم علمياً وإنسانيا، مع اغتنام هذا الشهر فى الإكثار من الطاعات والمواظبة على قراءة القرآن الكريم، ومواصلة التفوق العملى فى دراستهم. يقول الوافد الباكستاني، أسد الله محمود: أولا الحمد لله على نعمة الأزهر الشريف، الذى أعطانا فرصة ليس فقط فى التعلم بالجامعة؛ بل هنا فى الجامع خاصة فى شهر رمضان، وتوفير الإفطار لنا على مدار الشهر الكريم، فلا بد من توجيه الشكر لشيخنا الجليل الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر.
ويضيف الوافد، محمد نوفل، أن مأدبة الإفطار فى الجامع الأزهر هى دلالة على أن الأزهر منارة للعلم والكرم، ويسعى دوماً لخدمة الطلاب الوافدين فى مصر بصفة عامة والأزهر الشريف بصفة خاصة من أجل التكاتف والتعاون الدولي، لتأثيره فى ربوع العالم الإسلامي، لأنه يورث الأدب والأخلاق الحميدة، فنحن جميعاً نقدم الشكر لفضيلة الإمام وكل علمائه على خدمة ورعاية أبنائه الوافدين ضيوف مصر.
«سيلفى الحج»| علماء: جائز ما لم يشغل عن العبادة
العبادة ليست موسمًا عابرًا| العلماء: الثبات على الطاعة علامة صدق الإيمان
خواطر الشعراوى| فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَّنَاسِكَكُمْ







