ارتبط اسم الكبير الدكتور أحمد حسن زويل عالم الكيمياء الحاصل على جائزة نوبل سنة 1999، بمدينة دمنهور عاصمة البحيرة، التى وُلد فيها يوم 26 فبراير 1946.
فى دمنهور عاش أحمد زويل داخل منزله بشارع 10 المتفرع من شارع الهلال القديم بمنطقة أفلاقة أحد أحياء العاصمة.
وتُعد دمنهور أقدم المدن التاريخية المصرية وتشتهر بعدة أسماء منها: «مدينة النور» و«مدينة النصر» إضافة إلى أنها تحتوى على مواقع تاريخية وثقافية مثل: مسجد التوبة ومسجد الحبشى ودار أوبرا دمنهور.
اقرأ أيضًا| طفرة علمية في علاج السرطان
تلقى زويل تعليمه الابتدائى بمدرسة رزق شويل ثم مدرسة الميرى الإعدادية بأرض الميرى ثم التحق بمدرسة دمنهور الثانوية العسكرية، ثم انتقل للإسكندرية ليلتحق بكلية العلوم.
حرص صاحب المنزل الذى كان يقيم فيه زويل مع خاله فى شقة بالطابق الأرضى على أن يظل على حاله، تخليداً لذكراه، وبمجرد ذكر اسم الشارع يلتف حولك أهل المنطقة وهم يسألونك: «عايز بيت د. أحمد زويل؟ هو ده اللى هناك منزل الحاج طارق محفوظ «الكل يفتخر به، الأطفال تتخذه قدوة، والآباء يذكرونه كمثل أعلى لأبنائهم».
يقول الحاج طارق محفوظ، تاجر وصاحب المنزل الذى كان يقيم فيه د. أحمد زويل: «كان زويل نابغة منذ نشأته الأولى، يذاكر دروسه أسفل عمود الإنارة أمام المنزل، لأن المنزل لم تكن قد دخلته الكهرباء آنذاك، وكان يتميز بعلاقاته الطيبة بجميع الجيران لذلك أحبه الجميع لتفوقه وأخلاقه الكريمة».
اقرأ أيضًا| منح جائزة نوبل في الكيمياء 2024 لـ3 علماء لتمكنهم من اكتشاف بنية البروتين
وأكد الحاج طارق: «أنه حرص على بقاء شقته فى الطابق الأرضى على حالها كما تركها خالية منذ رحيله للإسكندرية عندما التحق بكلية العلوم تخليداً لذكراه، مضيفاً أن المنزل صدر له قرار إزاله من مجلس مدينة دمنهور ولم يقم بإزالته حتى الآن ولكنه قام ببناء منزل آخر انتقل للإقامة مع أفراد أسرته».
وطالب صاحب المنزل الذى كان يقيم فيه زويل محافظ البحيرة الدكتورة جاكلين عازر بإطلاق اسم الدكتور زويل على شارع 10 بمنطقة أفلاقة تخليداً كأحد رموز دمنهور وأبنائها..
ويضيف الحاج فاروق عبد اللطيف، ترزى حريمى: بأنه كان زميلاً للدكتور أحمد زويل بمدرسة رزق شويل الابتدائية والإعدادية وكانا يلتقيان معاً ويمارسان لعبة كرة القدم أمام مبنى الاتحاد الاشتراكى آنذاك، الذى كانت تشغله المحافظة.
وأضاف: «فوجئنا بالمحافظ الأسبق وجيه أباظة يخرج لنا ويمنعنا من اللعب أمام مبنى المحافظة واللعب فى استاد دمنهور الرياضى الذى قام بإنشائه.. ووقتها أخبره زويل بأن الاستاد بعيد عنا، فأمر المحافظ بشراء دراجات للفريق بالكامل وكان عددنا 12 لاعباً.. وبالفعل تسلمناها وقمنا بالتوجه للاستاد الرياضى ولم يكتفِ بذلك، بل وجه بتخصيص كوب لبن لكل عضو بالفريق يومياً من أحد محال الألبان وقتها».
ويقول الحاج فاروق عبد اللطيف: «إن الدكتور احمد زويل عشرة عمر، تزاملنا خلال سنوات الدراسة ثم افترقنا خلال المرحلة الجامعية، حيث التحق بكلية العلوم واكتفيت بالثانوية، ولم يلتقِ بى سوى مرة واحدة عقب سفره للولايات المتحدة، حيث جاء لتكريمه بمجمع دمنهور الثقافى ولكننى لم أتمكن من مصافحته نظراً للازدحام الشديد وقتها».. ويضيف قائلاً: «إن زويل كان يتميز عنهم بتفوقه العلمى، حيث كان يذاكر فى كل مكان نتواجد فيه وكان يقول لنا دائماً إنه سيصبح عالماً يوماً ما وقد كان، لافتاً إلى أن زملاءه كانوا يطلقون عليه لقب «زيكو».
فاشون| كوليكشن «أميرة» لصيف ٢٠٢٦.. جرأة وبهجة
فاشون| بيوت تحت «الضغط» وصفة لمواجهة «بعبع» الامتحانات
منة شلبى وحمزة العيلى.. محمد سامى ويسرا







