تخوض مى عمر ثانى تجاربها فى البطولة المطلقة من خلال مسلسل «إش إش» الذى يقتحم عالم الرقص الشرقى، وذلك وسط أجواء الحارة الشعبية، وذلك بعد نجاح مسلسلها العام الماضى «نعمة الأفوكاتو»، ولكن قررت مى أن تظهر بلون مختلف هذا العام من خلال شخصية راقصة فى حى شعبى، حيث تدور أحداث المسلسل فى إطار اجتماعى تشويقى ويرصد العالم المخفى لهذه المهنة وكيف انتقلت من جيل إلى آخر.
«عندما قرأت النص وقعت فى غرام الشخصية وفى الوقت ذاته تعاطفت معها» بهذه العبارة بدأت مى عمر حديثها، مشيرة إلى أن هذا العالم جديد بالنسبة لى وهناك الكثير من الخفايا والأسرار التى يرصدها العمل، فأبناء هذا العالم لديهم الكثير من القصص والحكايات والأزمات، فيما يتعرف معظم المشاهدين على هذا العالم من الخارج فقط، ولكن هناك فى داخله بشر لديهم حكايات ونقاط قوة وضعف وأزمات ويحتاجون فى كثير من الأحيان إلى من يساندهم ويدعمهم نفسياً. وحول دورها فى المسلسل، قالت مى عمر: «أؤدى شخصية شروق وهى راقصة ولكنها ترفض هذا العالم وتُحاول تطوير شخصيتها والابتعاد عن هذا المجال، لكن الظروف تكون أقوى منها وتضطرها للقيام بأعمال ترفضها ضمنيا.. وأما عن أصعب المشاهد التى واجهتها فى المسلسل قالت: مشهد المواجهة بينى وماجد المصرى، حيث إنه من المشاهد التى احتاجت إلى مجهود كبير من أجل تنفيذه بالشكل المطلوب، فضلًا عن الاعتماد على مشاعر وأحاسيس مختلفة.
رجب الجريتلى
بينما أشار ماجد المصرى إلى أن ما جذبه إلى المسلسل عندما عرضه عليه المخرج محمد سامى لأداء شخصية «رجب الجريتلى» هو عمق التناول وجرأة الأحداث، وأسلوب الكتابة، وملامسة النص لقصص الكثير من الطبقات المهمشة التى تسحقها الظروف الاجتماعية. وأوضح المصرى أن هذا هو التعاون الثالث بينه ومحمد سامى، والأحداث مليئة بالتحديات ولكن فيها أيضًا مشاهد رومانسية قدمتها بروح مختلفة، والمسلسل عمومًا يقدم الفنانين المشاركين فى صورة مختلفة على مستوى الشكل والمضمون، وهناك تنافس كبير فى الأداء مما ينعكس على الشكل العام للأحداث. وختم المصرى: «يمكن أن نلخص مسلسل إش إش فى غرام وانتقام وحب وغيرة وتحدٍ وطموح وتحقيق للذات».
شادية
من جانبها، أشارت الفنانة هالة صدقى إلى أن أول شىء دفعنى لقبول العمل فى هذا المسلسل هو ثقتى الكبيرة فى المخرج محد سامى ويقينى بقدرته على تقديم أعمال درامية مميزة وغنية بالجوانب الدرامية المختلفة، بالإضافة إلى أن فكرة المسلسل تدور حول عالم خفى لا نعرف عنه الكثير، قد يتعاطف معه البعض ويرفضه البعض الآخر، وتلك أحد أسباب نجاح الدراما عموما. وأضافت هالة صدقى حول الدور الذى تقدمه فى العمل: «أؤدى شخصية شادية زوجة رجب الجريتلى، وهى شخصية وصولية تحاول تحقيق مصالحها ومصالح أولادها بكل الطرق المشروعة وغير المشروعة».
تعاون صحى
بينما المخرج محمد سامى أكد أنه كان يرغب فى الغوص فى خفايا هذا العالم الذى لا يعرف عنه أحد الكثير، مضيفا: منذ زمن طويل جدًا لم تقدم السينما أو التلفزيون مثل هذه الأجواء، وقد اخترت تقديمها بطريقة مختلفة لتظهر الشخصيات للمشاهدين على طبيعتها كمزيج بين الخير والشر».. وأوضح سامى: حاولت الغوص فى خبايا شخصية إش إش وأعماقها النفسية، وذلك فى موازاة الشخصيات المحيطة بها، لافتا إلى أن فريق العمل استقبلوا ملاحظاته بصدر رحب.
فاشون| كوليكشن «أميرة» لصيف ٢٠٢٦.. جرأة وبهجة
فاشون| بيوت تحت «الضغط» وصفة لمواجهة «بعبع» الامتحانات
منة شلبى وحمزة العيلى.. محمد سامى ويسرا







