في ظل فوضى السوشيال ميديا وصخبها المستمر، أصبح من الصعب لفت انتباه الجمهور وسط سيل المحتوى المتدفق كل ثانية، "عبد القادر الشهراني" صانع المحتوى يرى أن السر يكمن في فهم الجمهور أولًا، لأنك إن لم تعرف من تخاطب، فلن تستطيع إيصال رسالتك بالشكل الصحيح، فالجمهور اليوم يبحث عن محتوى جاذب يمنحه قيمة حقيقية، سواء كانت معلومة جديدة، تجربة مفيدة، أو حتى قصة ملهمة تغير نظرته للأمور.
ويؤكد الشهراني أن المحتوى الناجح ليس مجرد كلمات أو صور، بل هو تجربة يعيشها المتلقي، مشيرًا إلى أن السرد القصصي أصبح الأداة الأقوى لجذب الانتباه في عالم يعج بالمشتتات والقصة الجيدة تجعل المشاهد أو القارئ يشعر بأنه جزء منها، وهذا هو المفتاح لخلق تفاعل حقيقي ومستمر والابتكار أيضًا عنصر لا غنى عنه، فالتكرار يقتل الإبداع، ومن يريد التميز عليه أن يخرج عن المألوف ويقدم شيئًا غير متوقع، سواء من حيث الفكرة أو طريقة الطرح.
ويرى "عبد القادر الشهراني" أن السرعة والوضوح هما ما يصنعان الفارق في عالم السوشيال ميديا، فالمتابع لا يمتلك الكثير من الوقت ليغوص في تفاصيل معقدة، بل يحتاج إلى رسائل مباشرة وسهلة الفهم تجعله يستوعب الفكرة خلال ثوانٍ، والعنوان القوي، الصورة الملفتة، والأسلوب المشوق، كلها عناصر ترفع من فرص انتشار المحتوى، لكنه يشدد في الوقت نفسه على أن النشر وحده لا يكفي، فالتفاعل مع الجمهور والرد على أسئلتهم وتعليقاتهم هو ما يبني ولاء حقيقيًا ويجعل المتابعين يشعرون بأنهم جزء من القصة وليسوا مجرد مشاهدين عابرين.
ويعتقد " الشهراني" أن من يريد النجاح في صناعة المحتوى عليه ألا يكون مجرد ناقل للمعلومة، بل صانعًا لتجربة فريدة تترك أثرًا حقيقيًا لدى الجمهور، فالمحتوى الذي لا يترك بصمة، سرعان ما يضيع في زحام السوشيال ميديا.

بعد قفزة التجارة الإلكترونية.. ما الذي يُعيد رسم خريطة قطاع الشحن في مصر؟
تحت شعار «Artist of Change».. أكسا في مصر تحتفل بأسبوعها السنوي «AXA Week for Good» لتعزيز الاستدامة والدمج المجتمعي
Ulter من ڤاليو وشراع البحر الأحمر تتعاونان لإتاحة الإبحار الشراعي وامتلاك اليخوت والمغامرات البحرية لعدد أكبر من العملاء





