مخاوف الحمل.. أيهما حقيقي وأيهما مزيف؟

مخاوف الحمل.. أيهما حقيقي وأيهما مزيف
مخاوف الحمل.. أيهما حقيقي وأيهما مزيف


في حين أن فترة الحمل هي أكثر الأوقات بهجة في حياة المرأة، إلا أنها أحد أصعب الأوقات، نظرًا لأنها مرحلة مليئة بالصعوبات، يخضع فيها الجسم لتغيرات سريعة طوال التسعة أشهر والتي يمكن أن تكون مفاجئة في بعض الأحيان ومخيفة في أحيانٍ أخرى، ولكن بعضها قد لا يستحق القلق أو الزعر.

فيما يلي أهم 5 مخاوف تتعلق بالحمل تواجهها النساء وما إذا كن يستحقن تحمل كل هذا القلق أم لا، وفقًا لصحيفة «تايمز أوف إنديا».

اقرأ أيضا| سكري الحمل.. ما يجب أن تعرفه كل حامل

- تناول شيء يضر بالجنين

نظرًا لأن معظم النساء ينتهي بهن الأمر بالحصول على حمولة شاحنات من النصائح حول ما يجب أن يأكله المرء وما لا يجب أن يأكله، فمن الطبيعي أن تفرط الأم في التفكير في كل مرة تفكر فيها في تناول شيء ما، لذا من المهم فهم أن كل هذه النصائح التي هي أيضا جزء من قوائم معينة، يتم تقديمها مع توخي الحذر الإضافي في الجزء الخلفي من العقل، وفي حين أنه من المهم تجنب اللحوم النيئة أو المأكولات البحرية النيئة أو الحليب غير المبستر، ولكن حتى عند تناول قضمة أو اثنتين عن طريق الخطأ، فلا داعي للقلق.

 

- إيذاء الجنين دون قصد

الكثير من النساء لديهن هذا الخوف من أنه إذا تدحرجن على بطنهن أثناء النوم، فقد يؤذين طفلهن، ومع ذلك، من المهم أن تعرف أنه يجب عليك الاسترخاء لأن جسمك يحمي طفلك بمفرده، لذا إذا كنتِ معتادة على النوم على بطنك، فسيكون من الصعب جدا التدحرج بعد مرور بعض الوقت.

 

- عدم إتمام الحمل

هذا الخوف حقيقي ويمكن أن يطارد الكثير من الأمهات الحوامل، ولكن من المهم معرفة أن الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل هي وقت محفوف بالمخاطر بالنسبة للطفل وأن فرص الإجهاض الضئيلة الموجودة موجودة خلال هذا الوقت، وبمجرد تجاوزه، تقل فرص حدوث أي حادث مؤسف إلى ما يقرب من واحد في المائة، وهو ما يجب أن يكون مصدر ارتياح.

 

- نزول ماء الرحم في مكان عام

هذا الخوف صحيح، إذ تشير البيانات إلى أن أقل من 15 في المائة من النساء يعانين من هذا، وحتى عندما يفعلن ذلك، فهذا ليس وضعا يشبه الفيضانات ولكن سيكون التدفق للمياه قليل ويكون معروفا لك وحدك.

 

- آلام الولادة

الشبح الذي يخاف منه جميع الحوامل، فعلى الرغم من أن جميع الأمهات يعلمنّ حجم الآلام والمصاعب، التي سيواجهنها خلال الولادة، فإن اشتياق الأم لرؤية مولودها وملامسته بالفعل تهون عليها جميع هذه الآلام وتبدد كل مخاوفها، وفي كل تجربة حمل وولادة جديدة تنتظر رؤية مولودها بدرجة أحر من انتظارها مولودها السابق.