سكري الحمل.. ما يجب أن تعرفه كل حامل

سكري الحمل.. ما يجب أن تعرفه كل حامل
سكري الحمل.. ما يجب أن تعرفه كل حامل


داء السكري الحملي هو عدم القدرة على معالجة الكربوهيدرات بشكل صحيح خلال فترة الحمل، إضافة لاستجابة أقل للأنسولين والتي تخلق مستويات عالية من السكر في الدم لدى الأم.

- عوامل الخطر

حسبما جاء بصحيفة «تايمز أوف إنديا»، فداء السكري الحملي يحدث بسبب العوامل الوراثية وغير الوراثية، إذ يعد التاريخ العائلي لمرض السكري أحد العوامل الكبيرة التي ترتبط بها بعض الجينات بزيادة المخاطر.

كما تشمل العوامل غير الوراثية عمر الأم والنظام الغذائي، وزيادة الوزن، والحياة المستقرة، والتعرض للمواد الكيميائية، ومتلازمة المبيض المتعدد الكيسات، وانخفاض مستويات فيتامين (د)، والحالات السيئة المتعلقة بأحداث ولادة الأم (أي الوزن المبكر أو المنخفض عند الولادة).


- تأثير داء السكري على الأم

تؤثر تلك الحالة على كل من الأم والطفل أثناء وبعد ذلك، فأي امرأة حامل عرضة للأمراض الحملية لديها فرص أكبر للإصابة بالتهابات المسالك البولية المتكررة مع زيادة عدد أجسام الكيتون في الدم أو البول (الحماض الكيتوني) وصعوبة المخاض مما يؤدي إلى الولادة القيصرية أو تتطلب التدخل الجراحي. 

كما وجد أيضا أن هؤلاء النساء لديهن دموع شديدة أثناء الولادة المهبلية، أو تقلصات الرحم الخفيفة أو حتى غياب الانقباضات بعد الولادة (مما قد يؤدي إلى نزيف غزير يعرف باسم نزيف ما بعد الولادة)، وتمزيق الطبقة العضلية للرحم في حالات معينة من تاريخ الولادة القيصرية السابق. بعد الولادة، تكون النساء اللواتي يعانين من مرض السكري الحملي أكثر عرضة بسبع مرات للإصابة بمرض السكري في وقت لاحق من الحياة، ولديهن خطر متزايد للإصابة بأمراض القلب، وزيادة الوزن، ومتلازمة التمثيل الغذائي، ومجموعة من المضاعفات الصحية الأخرى على المدى الطويل.


- آثار داء السكري على الطفل

تشمل الآثار الفورية أن يكون المولود الجديد أكثر من 4000 جرام (في أعلى 10٪ بالنسبة لعمره)، ومعدل الولادة المبكرة (<37 أسبوعا)، ونقص السكر في الدم و/أو ارتفاع مستويات الأنسولين عند الولادة، واليرقان، والعيوب الخلقية، والحالات الخطيرة جدا يمكن أن تسبب ولادة.