رمضان.. فرصة لإصلاح العلاقات

الأديبة مروى جوهر
الأديبة مروى جوهر


الأديبة مروى جوهر، عملت فى بداية حياتها كمضيفة للطيران لعدة سنوات، ثم درست الإخراج السينمائى وشاركت فى العديد من الأفلام القصيرة والوثائقية، وتُعتبر «مروى» من البارزات فى كتابة أدب الرعب فى مصر، وأصدرت العديد من الروايات، منها: «يحدث ليلاً فى الغرف المغلقة»، و«منزل التعويذة»، و«النوم الأسود»، و«عمارة آل داوود»، و«نبوءة قصر السلطان»، و«سرداب قصر البارون»، وأحدث رواياتها «القربان» التى شاركت بها هذا العام فى معرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته الـ 56، وتقول «مروى»: إنها تحب أدب الرعب منذ صغرها، وتتابعه على المستويين المحلى والعالمى، وتؤكد أنها تصدق أن العالم ملىء بالغرائب والماورائيات وأشياء أخرى كثيرة لا نستطيع تجاهلها، ولذلك هى دائماً تحاول أن تروى وتحكى وتكتب ما تسمعه وتراه دون تفسير أو أى محاولة لحل الألغاز، ومع حلول شهر رمضان المبارك تركنا كل ما سبق، وتواصلنا مع الأديبة الشابة مروى جوهر، لمعرفة طقوسها وعلاقتها الخاصة بالشهر الكريم، وكان هذا اللقاء.

اقرأ أيضًا | دونجوان الزمن الجميل «1-2»

ماذا يعنى لكِ شهر رمضان الكريم، وأهم ذكرياتك المرتبطة به؟
مشاهدة الاستعداد للشهر الكريم لا تنمحى أبداً بمرور الزمن، بداية من شراء مستلزمات رمضان وأحرص على شراء الفانوس وتعليق الزينة، ثم تجمع العائلة والطقوس الرمضانية التى يحرص عليها أفراد العائلة من صوم وصلاة وقراءة القرآن الكريم والدعاء، وطبعاً صلاة التراويح التى طبعت فى نفسى روحانيات مختلفة منذ الصغر، شهر رمضان هو شهر الخير والبركة بالنسبة لى.

هل قراءاتك تختلف فى رمضان عن بقية الشهور، لماذا وما المجالات المُفضلة لديكِ للقراءة؟
- قراءاتى فى رمضان تختلف عن باقى أيام السنة، أهتم بقراءة القرآن الكريم وتفسيره وتدبره قدر المستطاع، وأحاول أن أستفيد بهذا الوقت الثمين من السنة وأؤجل كل القراءات الأخرى، بدءاً من أول يوم فى الشهر الكريم وحتى حلول عيد الفطر المبارك.

ما طقوسكِ للكتابة فى شهر رمضان؟
- أحياناً أكتب فى رمضان، ولكن فقط إذا شعرت بإلحاح فى كتابة فكرة بعينها، وغالباً يكون ذلك من بعد صلاة التراويح وحتى صلاة الفجر.

إلى أى مدى أثر هذا الشهر الفضيل فى تكوينكِ الأدبى والثقافى؟
تأثير الشهر الكريم كبير جداً ، إلى درجة لم أدركها حتى كتبت عن شهر رمضان فى جزء من رواية «عمارة آل داوود»، وجزء من رواية «نبوءة قصر السلطان»، فقد يختلف تناولهما للشهر الكريم كلياً من حيث الظروف المحيطة بالأحداث، لكن أعتقد أننى أفرغت فيهما جزءاً مهماً من تكوينى الشخصى وتربيتى.

ما أهم ذكرياتكِ والمواقف البارزة التى لا تُمحى من ذاكرتك مع هذا الشهر؟
كانت وستظل ذكرياتى مع العائلة هى أهم ما أحتفظ به فى ذاكرتى عن طقوسنا فى شهر رمضان المبارك، فالشهر الكريم يدعم العلاقات العائلية ويقربها بطقوسه وروحانياته، ويصلح ما أفسدته شهور السنة من تباعد وعدم اجتماع أفراد الأسرة على وجبة واحدة، أو حتى حول شاشات التلفاز، فهو فى رأيى فرصة كبيرة لترميم كل العلاقات فى حياتنا.