من الصبار للأعشاب البحرية.. حيل جمالية قديمة محتفظة بمكانتها

صورة موضوعية
صورة موضوعية


لعدة قرون، اعتمدت الثقافات على الطبيعة للحصول على حلول التجميل والتي لا يزال الكثير منها يحتفظ بمكانتها في العناية بالبشرة، في حين أن صناعة مواد التجميل قد احتضنت العديد من الابتكارات الاصطناعية، إلا أن بعض العلاجات القديمة لم تفقد سحرها أبدًا، مما يثبت أن الطبيعة تقدم الأفضل دائمًا.

فيما يلي أسرار الجمال الخمسة القديمة التي لا تزال تلهم روتين اليوم، وفقًا لموقع «news 18».

اقرأ أيضا| العناية بالبشرة| بوابة أخبار اليوم الإلكترونية


- الصبار

يستخدم الصبار على نطاق واسع اليوم لعلاج حروق الشمس وحب الشباب والجفاف والأمراض الجلدية الأخرى، ولكن تم الاعتراف بفوائده منذ آلاف السنين، عندما بدأ الناس في استخدام هذا النبات للأغراض الطبية قبل وقت طويل من أن يصبح عنصرًا أساسيًا في صناعة مستحضرات التجميل، فتاريخيا، قام المصريون والهنود واليابانيون والصينيون بتطبيق جل الصبار الخام لعلاج البشرة الجافة ومنع تساقط الشعر.

 

- لحاء الأرض (الطبقة الخارجية للأشجار)

في القرن الحادي عشر، كان سكان ميانمار يبللون جذوع الأشجار الصغيرة من أشجار ثاناكا ويفركونها على لوح دائري بالماء لصنع عجينة ناعمة، وتقليديا، طبقت النساء والفتيات هذه التصميمات ذات اللون الأصفر الفاتح لحماية بشرتهن من الأشعة فوق البنفسجية الضارة ومنع تلف الخلايا.

 

- الزعفران كلون مكياج طبيعي

يتم تجفيف زهرة الزعفران الرقيقة، بخيوطاها الحمراء والصفراء الزاهية، وطحنها جيدا لإنتاج زيوت فاخرة وأحمر شفاه وعطور، وفي الشرق الأوسط، تم استخدامها أيضا كصبغة طبيعية لليدين، وغالبا ما يقترن بالحناء والكركم.

 

- بتلات الورد

تم استهلاك بتلات الورد في الأصل كطعام تركي شهي مملوء بالماء ولا تزال تستخدم في الزيوت والمستحضرات والعطور والمرطبات، ولكن استخدمتها العديد من الثقافات القديمة لتذوق الطعام قبل دمجها في العناية بالبشرة والعطور، إذ استخرج السومريون والآشوريون الروائح من بتلات الورد في وقت مبكر من عام 3500 قبل الميلاد عن طريق نقعها في الماء المغلي وإضافة الزيت وتسخين الخليط قبل وضعه على الجسم والشعر.

 

- الأعشاب البحرية

يحتوي هذا النبات البحري الزلق ذو الرائحة القوية على خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للميكروبات تساعد في تقليل التورم ومنع نمو البكتيريا، وفي اليونان القديمة، تم خلط الصبغة الحمراء المستخرجة من الأعشاب البحرية مع التوت لتلوين الشفاه، بينما استخدم الرومان الأعشاب البحرية لعلاج الطفح الجلدي والحروق والجروح والالتهابات، كما تم مزج الأعشاب البحرية مع الطين والطحالب والمياه المالحة للعلاجات التجميلية والعلاجية.