ارتبطت الدولة الفاطمية بكثير من الدول وأقامت معاهدات اقتصادية مما أدى إلى نشاط مستمر في أسواق القاهرة.
وقد أمر المعز لدين الله الفاطمي بتكثيف السلع خلال شهر رمضان الكريم وتوفير كل ما يحتاجه المصريين على مدار الشهر المبارك.
اقرأ أيضًا| «اصحى يا نايم وحد الدايم».. «المسحراتي» مهنة تاريخية لمدة شهر واحد
فكانت الأسواق تمتلئ بالناس منذ الصباح الباكر وتشهد ازدحاما كبيرا لشراء المتطلبات والاحتياجات.
ومن أشهر هذه الأسواق سوق الشماعين الذي يقبل عليه الناس لشراء الشموع بكافة أحجامها وأشكالها لإضاءة الفوانيس والمصابيح .
وكان سوق الحلاويين من أكثر الأسواق نشاطا فى الشهر الكريم حيث كان يضم مشاهد البهجة في رمضان ، وترجع أهمية هذا السوق لما فيه من صناعة السكر الذي يدخل في صناعة الحلويات التي تنتشر خلال شهر رمضان الكريم .
اما سوق باب الفتوح فكان مخصصاً لبيع اللحوم والخضراوات، وهو أمر يتناسب مع وضعه الجغرافي لأنه أول ما يصادف تجار المواشي والخضروات القادمين من البلاد الأخرى.
وكان هناك سوق المرحلين وهو السوق الذى يباع فيه لوازم تجهيز الجمال للسفر وخاصة في موسم الحج .
استمرار الحملات التموينية على المحال التجارية بمركز مطاي في المنيا
اما أكثر الاسواق ازدحاما فهو سوق السمكرية وكان متواجد داخل بوابة المتولي بالغورية حيث كان يعج بجميع أنواع الياميش وقمر الدين وجميع المشروبات الرمضانية الشهيرة التي لا غنى عنها.
المصدر مركز معلومات أخبار اليوم

92عامًا من صناعة الوعي .. ذكرى تأسيس الإذاعة المصرية أكبر خزائن الزمن الجميل
أبو ضحكة جنان.. مأساة «أيقونة الكوميديا» إسماعيل ياسين
سليمان نجيب.. لماذا رفض الزواج طوال حياته؟







