تُعد القهوة من أكثر المشروبات شعبية حول العالم، حيث يعتمد عليها الملايين لزيادة التركيز وتحفيز الطاقة، ومع تزايد الاهتمام بالصحة، يواجه عشاق القهوة معضلة الاختيار بين القهوة الباردة والساخنة.

فبينما يفضل البعض القهوة الساخنة للاستمتاع بمذاقها القوي، ينجذب آخرون إلى القهوة الباردة خاصة في الأيام الحارة.

على غرار الكافيهات.. طريقة تحضير سموذي القهوة بسهولة
لكن أيهما أكثر صحة؟ دراسة هندية حديثة قد تساعد في حل هذا اللغز.
أولاً: القهوة الباردة
يتم تحضيرها باستخدام القهوة الفورية مع الماء والثلج.
قيمتها الغذائية مماثلة للقهوة الساخنة، لكنها غالبًا ما تُقدم مع إضافات مثل السكر أو الحليب أو الكريمة، مما قد يزيد من السعرات الحرارية والسكر المستهلك.
ثانياً: القهوة الساخنة
تُصنع بغلي القهوة في الماء الساخن، مما يساهم في استخلاص المزيد من مضادات الأكسدة المفيدة للصحة.
لا تحتاج عادةً إلى إضافات مثل السكر أو الحليب، مما يجعلها خيارًا أقل في السعرات الحرارية عند شربها دون إضافات.

ثالثًا: أيهما أكثر صحة؟
القهوة الساخنة تحتوي على مستويات أعلى من مضادات الأكسدة، مما يساعد في تقليل الالتهابات وتحسين الصحة العامة.
القهوة الباردة قد تكون أقل حموضة، ما يجعلها ألطف على المعدة للأشخاص الذين يعانون من مشكلات الجهاز الهضمي.
عند تناول القهوة الباردة بإضافات مثل السكر والكريمة، قد تؤدي إلى زيادة الوزن وارتفاع نسبة السكر في الدم.

الاختيار بين القهوة الباردة والساخنة يعتمد على التفضيلات الشخصية والاحتياجات الصحية. القهوة الساخنة أكثر فائدة من حيث محتواها من مضادات الأكسدة، بينما القهوة الباردة قد تكون خيارًا أفضل لمن يعانون من حساسية الحموضة، بشرط عدم إضافة كميات كبيرة من السكر أو الحليب. لذا، فإن الاعتدال في الاستهلاك هو المفتاح للاستفادة من فوائد القهوة دون أضرار.

عقد بيضاء أو صفراء في الممبار.. علامات لا يجب تجاهلها
طريقة عمل «صوص رانش» بمكونات بسيطة في المنزل
5 قواعد أساسية للحفاظ على جمال وصحة الشعر القصير







