ورد إلى دار الإفتاء سؤال يقول فيه صاحبه: ما معنى الحديث القدسي: «إلا الصوم فإنه لي»؛ حيث جاء عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه أخبر عن الله عزَّ وجلَّ قوله: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصَّوْمَ، فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ»، فَلِمَ خصَّ اللهُ تعالى الصومَ من دون غيره من الأعمال بأنه لنفسه ويجازي عليه؟
واجابت دار الافتاء بقولها: اختص الله تعالى الصوم بإضافته إلى نفسه دون غيره من سائر العبادات لوجوه كثيرة، منها: أن الصيام لا يدخل فيه الرياء، بل هو سِرٌّ بين العبد وربه، وأنه لم يُعبد به غير الله، وأنه مما لا يقتص به يوم القيامة في مظالم العباد، وأن الله تعالى هو المتفرد بعِلْم ثوابه، ومضاعفة الأجر عليه، وأنه تقرب إلى الله بما يوافق صفته، فناسب إضافته إليه، وكلها محتملة لا منافاة بينها.
اقرأ أيضا| هل يبطل الصيام إذا لم يشعر الصائم بلذَّة العبادة؟

"تكنولوجيا الغزل بالدفع الهوائي".. براءة اختراع مصرية تحدث نقلة في صناعة النسيج وتخفض استهلاك الطاقة
العلاج بالمجان.. القومي للبحوث يقدم الرعاية الطبية لأكثر من 3 آلاف مواطن بالأسمرات
مفتي الجمهورية : العنف الأسري اعتداء يهدد استقرار الأسرة ويقوض أمن المجتمع





