نجوى الفضالى
حبات الزبيب التى يتخطفها الأطفال من أطباق الحلويات ليست مجرد حبات من العنب المجفف وإنما هى رحلة شاقة من تكعيبة العنب إلى الغسيل والتجفيف والغربلة والفرز والتبخير والتعبئة فى مصانع بأياد وسواعد كثيرة.
إنه الزبيب المصرى المكتسح سفرة الحلويات خلال شهر رمضان وأصبح البديل الأمثل للزبيب الإيرانى حسب ما قاله تامر عبد الرحمن صاحب أحد مصانع الزبيب فى مركز السنطة -معقل الزبيب فى الجمهورية ـ وقال: وقفنا حال الزبيب الإيرانى وبكل فخر احتل الزبيب المصرى بلا منازع الصدارة بلا منافسة.
ومن أشهر القرى فى مركز السنطة فى صناعة الزبيب شنراق ،ميت يزيد ،كفر خزاعل، ميت ميمون ،القرشية، المندرة، ومن أشهر الأنواع المزروعة العنب البناتى وهذا هو الأساس فى صناعة الزبيب لأنه خال من البذور وسهل التجفيف.
وأضاف محمد حمودة صاحب تكعيبة عنب فى شنراق أن مركز السنطة يشتهر بصناعة الزبيب منذ السبعينيات وكانت الصناعة قائمة على زراعة مساحات كبيرة من الأراضى الزراعية بالمركز بالعنب البناتى وتجهيزه لمراحل التصنيع والتجفيف والتعبئة للوصول بالمنتج فى شكله النهائى إلى أن توسعنا فى صناعة الزبيب مما أدى لاحتياج توريد أطنان كثيرة من العنب فاتجهنا لضم كميات كبيرة من إنتاج المنيا والمنطقة الصحراوية المسمى لدى أهالى السنطة بأرض الجبل أو مشروع المليون ونصف فدان الذى وفرته الدولة للفلاحين.
وأضاف تامر : بدأ والدى منذ الثمانينيات بالنظام البدائى فى التصنيع والتجفيف بدأ مؤخرا إدخال الميكنة للدخول بقوة فى المجال واستيعاب أطنان كثيرة من محصول العنب القادم من المنيا والصحراء الغربية ويحول بتريلات إلى مركز السنطة القادر على استيعاب مئات الأطنان من العنب حيث إن طن الزبيب يحتاج إلى 5 أطنان كاملة من العنب، وقال إن العنب يبدأ فى الطرح بداية من منتصف مايو حتى منتصف سبتمبر ثم بعد ذلك تبدأ مرحلة الفرز لثلاث درجات من اللون والحجم والغربلة والغسيل والتبخير وأخيرا التعبئة.
وعن قوة منافسة الزبيب المصرى أضاف: البناتى المصرى يغزو بقوة أسواق الدول العربية مثل المغرب والسودان ،تونس ،الجزائر ،ليبيا، الأردن وتحولت القبلة للزبيب المصرى بديلا. عن الإيرانى والهندى من حيث الجودة والحجم ونسبة السكريات واللون ويتزايد عليه الإقبال كثيرا فى السوق المحلى والخارجى.
وأضاف أن سعر طن الزبيب الإيرانى يبلغ 2400دولار ،أما الهندى 1800دولار بينما الزبيب المصرى يبلغ 3000 دولار وهو الأغلى والأعلى قيمة.
أضاف محمد مجدى مسئول تصدير فى شنراق مركز السنطة بأحد المصانع أن المصنع الواحد يعمل فيه مالا يقل عن 80 عاملا يوميا.
فاشون| كوليكشن «أميرة» لصيف ٢٠٢٦.. جرأة وبهجة
فاشون| بيوت تحت «الضغط» وصفة لمواجهة «بعبع» الامتحانات
منة شلبى وحمزة العيلى.. محمد سامى ويسرا







