يمتلىء الكركم بخصائص مضادة للالتهابات والأكسدة تجعله معالجًا معالجًا قويا، ولكن الاستهلاك المفرط له يجعله ضارًا وقد يسبب بعض المخاطر.
ووفقًا لصحيفة «تايمز أوف إنديا»، إليك بعض المخاطر التي يسببها استهلاك الكركم الزائد:
اقرأ أيضا| لصحة الفم ..فوائد تناول الكركم
- مشاكل في الجهاز الهضمي
يضاف الكركم بشكل رئيسي إلى الطعام أو يستهلك على شكل شاي أو يؤكل نيئا، لكن تناول الكركم بكميات أكثر من المطلوبة يمكن أن يؤثر على الهضم، ومع ذلك، فإنه صحي للهضم إذا تم تناوله بكميات صغيرة، ولكن عند الإفراط في تناوله يمكن أن يهيج الجهاز الهضمي.
كما تسبب الجرعات الكبيرة من تناوله الغثيان أو الإسهال أو ارتجاع الحمض، لذا يجب أن يؤخذ الكركم باعتدال لتجنب إثقال كاهل الجهاز الهضمي.
- سيولة الدم
يحتوي الكركم الخام على خصائص تخثر الدم بسبب الكركمين، وفي حين أن هذا يمكن أن يكون مفيدًا لحالات معينة، إلا أنه قد يشكل مخاطر على الأشخاص الذين يتناولون بالفعل أدوية تخثر الدم مثل الوارفارين، إذ يمكن أن يؤدي الاستهلاك المفرط للكركم إلى تعزيز تأثيرات تخثر الدم، مما يزيد من خطر الإصابة بالكدمات والنزيف، لذا إذا كنت تتناول علاجا مضادا للتخثر، فمن الضروري الاعتدال في تناول الكركم واستشارة طبيبك.
- تلف الكبد
في حين أن الكركم غالبا ما ينصح لتعزيز صحة الكبد، إلا أن الإفراط في استهلاكه يمكن أن يكون له تأثير معاكس، إذ يمكن أن تضع المستويات العالية من الكركمين ضغطا لا داعي له على الكبد، خاصة عند تناوله بجرعات زائدة بمرور الوقت، مما يسبب هذا سمية الكبد والتهاباته خاصة في الأفراد الذين يعانون من أمراض الكبد الموجودة مسبقا.
- ردود الفعل التحسسية
قد يعاني بعض الأفراد من حساسية تجاه الكركم، وفي حالات نادرة، يمكن أن يسبب الكثير من الكركم الخام ردود فعل تحسسية مثل الطفح الجلدي أو الحكة أو التورم، خاصة حول الفم أو الحلق، لذا إذا كنت تعاني من أي إزعاج بعد تناوله، فمن المهم تقليل تناولك أو تجنبه تماما واستشارة مقدم الرعاية الصحية.

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
