التعصب.. يصيب صاحبه بانفصام فى الشخصية.. يرى الباطل حقًا.. إذا كان فى صالحه.. ويرى الحق باطلًا.. إذا كان ضد مصلحته.. والمتابع لما يجرى على الساحة الرياضية يلمس دون أدنى معاناة أن «البجاحة» أصبحت أحد أساليب الدفاع عن المصالح حتى لو كانت على غير حق.. أتحدث عن قرارات تحكيمية تثير جدلًا.. كل يوم.. قرارات تؤثر فى نتائج مباريات.. وتهدد مصير فرق.. وتطيح بمدربين.. والمؤسف أنه لم يحدث مرة.. أن اعترف مدرب أن فريقه فاز بخطأ تحكيمى.. فى الوقت الذى «يقيم الدنيا ولا يقعدها» إذا تعرض فريقه لنفس الخطأ..
فعلًا «شيزوفرنيا.. مكلكعة».. ولامؤاخذة .!

من نجريج إلى أنفيلد.. لماذا أحب العالم محمد صلاح؟
الطلاق فى زماننا
مشنقة النفاق الاجتماعى







