رمضان في المنوفية.. «الخير بالشكائر»| صور

رمضان عند المنايفة.. الخير بالشكائر وليس بالشنط
رمضان عند المنايفة.. الخير بالشكائر وليس بالشنط


في قلب محافظة المنوفية، وتحديدًا في قرية جروان بمركز الباجور، يضرب أهلها أروع الأمثلة في الكرم والعطاء مع قدوم شهر رمضان المبارك.

وعلى مدار 8 سنوات متتالية، لم يكتفِ أهل القرية بتوزيع "شنط رمضان" كما هو معتاد في العديد من المناطق، بل رفعوا سقف العطاء، ليصبح الخير بالشكائر، وليس بمجرد أكياس صغيرة.

اقرأ ايضا | دعماً لذوى الهمم... تسليم سماعات طبية بقرى ونجوع المنوفية 

  

عطاء بلا حدود.. والهدف إسعاد الجميع

منذ انطلاق هذه المبادرة الخيرية، تحرص مجموعة من أهل القرية على تجهيز وتوزيع الشكائر المليئة بالخير، ليس فقط داخل جروان، بل تمتد الأيادي البيضاء لتصل إلى القرى المجاورة، في مشهد يرسّخ قيم التكافل والتراحم التي يتميز بها المصريون في هذا الشهر الفضيل.

وتحمل كل "شكارة" ما يكفي الأسرة لتلبية احتياجاتها الأساسية خلال   الشهر الكريم، حيث تضم: أرز، وسكر، ومكرونة وسمن، وزيت، حيث يتم توزيع هذه الشكائر قبل حلول رمضان مباشرة، لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها في الوقت المناسب، ولإدخال الفرحة على قلوب الأسر البسيطة التي تنتظر هذا الدعم السنوي بترقب وامتنان.

ولأن أهل جروان يدركون أن الاحتياجات الرمضانية لا تقتصر على المواد الجافة فقط، فقد توسعت المبادرة هذا العام لتشمل توزيع لحوم ودواجن طازجة على الأسر الأكثر احتياجًا، حتى تكتمل مائدتهم الرمضانية بوجبات مغذية تعينهم على الصيام وتضفي مزيدًا من البهجة والدفء في الشهر الكريم.

يتم توزيع اللحوم والدواجن بشكل دوري خلال رمضان، لضمان حصول الجميع على وجبات متكاملة تليق بكرامتهم، وهو ما يعكس روح التكافل الحقيقية التي تحرص عليها هذه المبادرة.
  
وما يميز هذه المبادرة أنها لم تتراجع أو تتوقف مع مرور السنوات، بل زاد عدد المستفيدين منها، وأصبحت عادة ثابتة في القرية، حيث يحرص الأهالي على التبرع والمشاركة سواء بالمال أو بالمجهود.

ويقول أحد المتطوعين: "الموضوع بدأ بمجهود بسيط، وكنا بنوزع شنط صغيرة، لكن بفضل الله، وبمساهمة أهل الخير، قدرنا نوصل لحجم أكبر من التوزيع، وكل سنة العدد بيزيد".