لم تقتصر السوشيال ميديا ومقدمو المحتوى على النصائح الاجتماعية والطبية وغيرها، ولكن وصلت إلى السلع البديلة والزراعة والصناعة وغيرها لتوفير النفقات فى ظل الغلاء الذى يعيشه المجتمع المصري بكافة طبقاته الاجتماعية، ومن أهم هذه السلع هى السلع الغذائية مثل الخضراوات، والتى يقدمها المهندس الزراعي «عبده سامي» من خلال صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعى لمساعدة الناس على زراعة الخضراوات والفاكهة فى المنزل بطريقة بسيطة وسهلة..

■ عبده سامي
وعن فكرته قال «سامي» لاحظت أن كل الزراعات الموجودة حاليا تحتوى على الأسمدة والكيماويات المضرة بالصحة، لأن الاهتمام فى الوقت الحالى أصبح يستهدف زيادة الإنتاج دون النظر لأضرار هذه الكيماويات التى تعود على المستهلك، ومن هنا جاءت فكرة الزراعة لبيتى خضراوات بدون أسمدة وكيماويات، فبدأت بزراعة الأنواع التى يحتاجها كل منزل مثل الورقيات ومنها «الجرجير والشبت» وبعض المحاصيل، ومن خلال صفحاتى على السوشيال ميديا أحاول تقديم محتوى يعلم المتابعين الزراعة بطريقة بسيطة وسهلة فى المنزل توفيرًا أيضًا للنفقات، فالزراعة فى المنزل لا تحتاج أكثر من «قصيص» وأي تربة من الشارع ثم نشترى بعض البذور من مشاتل موثوق بها أو الصيدليات الزراعية ويتم وضعها فى التربة وريها بالماء بشكل دائم، لهذا فأى شخص يمكنه الزراعة فى منزله..
◄ اقرأ أيضًا | «فروت لوجستيكا 2025».. وزير الزراعة: المنتجات المصرية تغزو أسواق العالم
وأوضح «عبده» أن المحاصيل سهلة الزراعة هى الورقيات مثل «الشبت، البقدونس، الفلفل، الجرجير، الطماطم، البطاطس»، ومن جانب آخر هناك بعض الأشخاص يفضلون نباتات الظل فى المنزل فهناك أنواع كثيرة منها تتم زراعتها فى المنزل. وعن عدم توافر مكان أو تربة فى المنزل يقدم عبده طريقة جديدة للزراعة وهى الزراعة المائية والتى يعمل على التحضير لمحتواها فى هذه الفترة لتقديمها لمتابعيه وتسهيل عملية الزراعة وهى بالتفصيل بدل استخدام التربة يتم استخدام الاسفنج ووضع البذور عليه وريها بالماء وتسمى الزراعة «الهيدروبونيك» وهو المستقبل للزراعة يعمل على عملية إنبات للبذور ثم يخرج منها جذور وكل ما يقل الماء يتم ريها حتى يصبح نباتًا، وهى تقنية زراعية تستخدم لزراعة النباتات دون تربة، حيث تعتمد على تزويد الجذور بالماء الممزوج بالمغذيات الأساسية مباشرة. تعتبر هذه الطريقة حلًا فعالًا لمواجهة تحديات ندرة الأراضى الزراعية وتحسين إنتاج المحاصيل فى المساحات المحدودة.
وأضاف عبده أن من مزايا الزراعة المائية توفير المياه بنسبة تصل إلى 90% مقارنة بالزراعة التقليدية، إنتاج محاصيل أسرع وأعلى جودة بسبب التحكم الدقيق فى المغذيات، تقليل الحاجة لاستخدام المبيدات والأسمدة الكيميائية، إمكانية الزراعة فى الأماكن غير الصالحة للزراعة التقليدية، مثل المدن والمناطق الصحراوية.
وعن مشاريعه القادمة في مجال الزراعة سيقوم عبده بتقديم محتوى عن كيفية استغلال أسطح المنازل للزراعة والشرفات الصغيرة أيضًا.
«لامين يامال» سفيراً للنوايا الحسنة
أغانٍ وطنية احتفالا بـ «30يونيو»
ذكرى ميلاد الأيقونة «زبيدة ثروت»






