إيمان عزالدين هى واحدة من أبرز مقدمى البرامج على الساحة الإعلامية المصرية، حيث استطاعت بفضل موهبتها أن تترك بصمة واضحة ومميزة فى هذا المجال، وذلك بفضل أسلوبها الفريد، الذى يميزها عن غيرها من الإعلاميين، وإطلالتها الهادئة والمهنية التى أكسبتها محبة واحترام جمهور واسع وفى هذا الحوار، نتعرف بشكل أعمق على تجربتها الإعلامية الطويلة، التحديات الصعبة التى واجهتها خلال مسيرتها، رؤيتها المستقبلية للإعلام الرقمى، وكيفية تعاملها مع قضايا الرجل والمرأة التى تثير جدلًا واسعًا فى المجتمع خلال تقديم برنامجها الناجح «الستات مايعرفوش يكدبوا».
كيف تحضرين نفسك لأى حلقة أو لقاء مع ضيف؟
بالنسبة لى، التحضير لأى حلقة يعتمد على الراحة الجيدة والنوم العميق، حيث إن الراحة البدنية والذهنية تعزز قدرتى على التفاعل الإيجابى مع الضيف والمحتوى، بعد ذلك أركز على دراسة الضيف بشكل موسع، مع فهم طباعه وتاريخه المهنى والشخصى، مما يساعدنى فى بناء حوار يتناسب معه، كما أحرص على استقبال الضيف قبل الحلقة لكسر أى حاجز نفسى، ما يساهم فى تحسين جودة النقاش ويجعل الحوار أكثر سلاسة وفعالية للطرفين.
هل تشاركين فى اختيار موضوعات البرنامج والإعداد أيضًا للحلقات؟
بالطبع أنا حريصة على المشاركة الفعالة فى إعداد البرنامج واختيار موضوعات الحلقات، أضع دائمًا مقترحات وأفكارا تساهم فى تشكيل الحلقات بما يتناسب مع اهتمامات واحتياجات المشاهدين، لأننى أؤمن بأن نجاح البرنامج لا يعتمد فقط على المحتوى بل على تحقيق قيمة حقيقية للجمهور، أسعى فى كل حلقة لتقديم حوار بناء يساهم فى استفادة المشاهد، وليس مجرد الترفيه، وأعمل على طرح الموضوعات بشكل مبتكر يثير النقاشات الهادفة ويفتح آفاقًا للتفكير والمشاركة.
البعض يرى أن برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» منصة للهجوم على الرجل، ما ردك على ذلك؟
على العكس تمامًا، نحن فى برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» لا نتخذ من البرنامج منصة للهجوم على الرجل كما يعتقد البعض بل نحن نؤمن بشدة أن الحياة بدون الرجل لا يمكن أن تكون مكتملة، الرجال والسيدات يكملون بعضهم البعض فى الحياة، ويعتمد كل طرف على الآخر فى مختلف جوانب الحياة، الرجال هم السند والداعم الأساسى للمرأة فى كثير من الأحيان، ونحن فى البرنامج نعمل على بناء علاقة متوازنة وجيدة بين جميع أفراد الأسرة، سواء كانوا رجالًا أو سيدات وليس خلق فجوة بين الرجل والمرأة، دائمًا ما تصل فى البرنامج العديد من الشكاوى التى تخص العلاقة بين الزوجين أو بين أفراد الأسرة بشكل عام، وأنا دائمًا أحرص على تقديم حلول عملية وواقعية لهذه المشكلات ولهذا السبب، أصبح لقب «حلالة المشاكل» مرتبطًا بى فى البرنامج، حيث أسعى لتقديم حلول مبتكرة ومناسبة لكل حالة.
هل هناك اختلاف بين برامجك السابقة وبرنامج «الستات»؟
نعم، هناك اختلاف كبير وجذرى بين برنامج «الستات» وبين البرامج الأخرى التى قدمتها فى السابق، طوال مسيرتى الإعلامية، كنت أقدم العديد من البرامج السياسية والاجتماعية، بالإضافة إلى تقديمى نشرة الأخبار فى بعض الأحيان ولكن عندما تعاقدت على تقديم برنامج «الستات»، كان الأمر يتطلب منى أن «أغير جلدى» بشكل كامل وأعد نفسى لهذا النوع المختلف من البرامج لأنه لأول مرة أقدم برنامجًا يعتمد بشكل أساسى على الحوار المباشر والمناقشة الأسرية مع الضيوف هذا النوع من البرامج يتطلب مهارات خاصة فى التقديم والتفاعل مع الضيوف والجمهور، ولذلك التحقت بورش تمثيل ودورات تدريبية إضافية لتطوير مهاراتى فى هذا المجال، حتى أتمكن من تقديمه بشكل احترافى ومؤثر.
ما أبرز المحطات الإعلامية التى تركت أثرًا فى مسيرتك المهنية؟
هناك العديد من المحطات الإعلامية التى تركت بصمة واضحة فى مسيرتى المهنية، أولى هذه المحطات كانت عندما التحقت بشبكة «ART»، حيث قدمت البرنامج الرئيسى للقناة وكنت أصغر مذيعة فى الوطن العربى فى ذلك الوقت، حيث لم أكن قد أتممت 18 عامًا بعد، هذه التجربة كانت نقطة انطلاق حاسمة فى مسيرتى الإعلامية، لأنها مكنتنى من التواجد فى قلب الحدث الإعلامى فى وقت مبكر من حياتى المهنية، أما التجربة الثانية فكانت عندما كنت أول قارئة لنشرة الأخبار الرياضية فى التليفزيون المصرى، وهى التجربة التى قمت بها تحت إشراف الإعلامية الراحلة همت مصطفى، حيث كانت هذه هى المرة الأولى التى تقدم فيها فتاة نشرة الأخبار الرياضية فى ذلك الوقت، وكان هذا بمثابة تحدٍ كبير بالنسبة لى بالإضافة إلى ذلك، عملت لمدة 10 سنوات فى قطاع الأخبار بالتليفزيون المصرى، وهذه الفترة كانت مليئة بالتجارب الغنية التى ساعدتنى فى صقل مهاراتى الإعلامية بشكل كبير.
كيف ترين تطور وسائل الإعلام الرقمية وتأثيرها على الإعلام التقليدى؟
الإعلام الرقمى أصبح الآن أمرًا واقعًا لا يمكن تجاهله، وقد حل محل جزء كبير من الإعلام التقليدى، بما فى ذلك فى مجالات الإعلانات والتسويق، وأحدث ثورة فى الطريقة التى نستهلك بها المعلومات، حيث أصبحنا قادرين على الوصول إلى الأخبار والمحتوى فى أى وقت ومن أى مكان إذا لم نواكب هذا التغيير السريع فى عالم الإعلام الرقمى، فسنكون عالقين فى الماضى ولهذا السبب، قررت أن أواصل تعليمى الأكاديمى فى هذا المجال، حيث حصلت على الماجستير فى الإعلام الرقمى من الجامعة الأمريكية فى دبى لأننى أؤمن بأن التكيف مع هذا التطور السريع هو أمر بالغ الأهمية لمواصلة النجاح والتفوق فى المجال الإعلامى.
فاشون| كوليكشن «أميرة» لصيف ٢٠٢٦.. جرأة وبهجة
فاشون| بيوت تحت «الضغط» وصفة لمواجهة «بعبع» الامتحانات
منة شلبى وحمزة العيلى.. محمد سامى ويسرا







