القدس المحتلة - وكالات الأنباء:
يواصل الجيش الإسرائيلى منذ شهر عدوانه العسكرى على مناطق شمالى الضفة الغربية، الذى أسفر حتى صباح أمس عن استشهاد 56 فلسطينيا وإصابة العشرات، بالإضافة إلى تدمير وهدم عشرات المنازل والممتلكات. ونفذت قوات الاحتلال سلسلة اقتحامات فى أنحاء الضفة الغربية حيث دهمت منازل عديدة واعتقلت فلسطينيين بينهم طفل، كما اقتحمت منزل الشيخ عكرمة صبرى فى القدس.
واقتحمت قوات الاحتلال ضاحية ذنابة فى طولكرم وانتشرت فى عدة مناطق. وكذلك اقتحمت بلدتى عقربا وحوارة جنوبى مدينة نابلس، وقرية كفر قليل فى المنطقة نفسها، وفقا لوسائل إعلام فلسطينية. وأصيب شاب فلسطينى جراء اعتداء قوات الاحتلال عليه بالضرب فى بلدة بيتا جنوبى نابلس.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت أمر شمالى الخليل حيث اعتقلت الطفل حذيفة حسين بحر (14 عاما). كما دهمت بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله واحتجزت عددا من الفلسطينيين، مما أدى لاندلاع مواجهات.
وفى بلدة حوسان غرب بيت لحم، هددت قوات الاحتلال الأهالى عبر مكبرات الصوت بالقول: «من يريد أن يستشهد يطلع من البيت»، وفقا لمشاهد نشرتها وسائل إعلام فلسطينية.
واقتحمت قوات الاحتلال منزل الشيخ عكرمة صبرى رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى، فى حى الصوانة بالقدس المحتلة ليل أمس. وتدعو الحكومة الفلسطينية والمجتمع الدولى إلى التدخل العاجل لوقف العدوان الإسرائيلى وحماية المدنيين الفلسطينيين. فى سياق آخر، نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالين لاثنين من صحفييها تضمنا هجوما شرسا وانتقادات لاذعة لدولة الاحتلال، ووصفاها بأنها دولة عنصرية تمارس التطهير العرقى وتنتهك كل قواعد النظام الدولى.
ففى المقال الأول، كتبت الصحفية ميراف أرلوسوروف أن إسرائيل، بعد فشلها فى حماية حدودها، تسعى الآن لاحتلال أراض أخرى كأسلوب دفاعى مشكوك فى نجاحه إلى حد كبير. ونسبت أرلوسوروف إلى أورى جوزيف، الذى وصفته بأنه أبرز المؤرخين العسكريين فى إسرائيل، القول «لدينا جيش سيئ ومسعور، فقد كل ثقته فى نفسه»، ناصحا القادة العسكريين بنشر كتيبتين إضافيتين من الدبابات على حدود قطاع غزة.وفى المقال الثانى، يرى الكاتب مايكل سفارد أن إسرائيل تفقد باطراد مبررات وجودها بسبب نظامها الحاكم. وقدم حيثيات أقرب ما تكون لمحاضرة عن مفهوم الدولة كمصطلح فى القانون الدولى، إذ يرى أن الدولة - من منظور ديمقراطى وإنسانى- ليست غاية فى حد ذاتها، بل هى وسيلة لتحقيق حقوق مواطنيها ورعاياها، وكيان سياسى يهدف إلى خدمة البشر. وختم مقاله بأن إسرائيل مثل بنك يسرق عملاءه ثم يحرض عليهم، وتساءل مرة أخرى عما تبقى من مبرر لوجودها.
انقسام إسرائيلى حاد بشأن لبنان ونتنياهو تحت ضغط شعبى متصاعد
«هزيمة نادرة»| الكونجرس الأمريكى يضيق الخناق على ترامب
المنطقة فوق برميل بارود| خامنئى: لن نتراجع.. وترامب يحذر من تجاوز الخطوط الحمراء







