حسام بركات
ندوات لزيادة الوعى بالقضية الفلسطينية ومواجهة تزييف التاريخ
الأزهر» رمز الوسطية و«تجديد الخطاب» مسئولية مشتركة بين الجميع
استراتيجية شاملة لردع الانحراف الفكرى وجهود الدولة مستمرة لبناء الإنسان
خطة للتحول الرقمى.. ونعمل على الاستفادة من الذكاء الاصطناعى لخدمة الفتوى
إعادة النظر فى الفتاوى القديمة بما يواكب العصر
تقف دار الإفتاء المصرية شامخة فى طليعة المؤسسات الإسلامية التى تتحدث بلسان الدين الحنيف، وترفع لواء البحث الفقهى بين المشتغلين به فى كل بلدان العالم الإسلامي، فتقوم بدورها التاريخى والحضاري، فى وصل المسلمين المعاصرين بأصول دينهم وتوضيح معالم الطريق إلى الحق، وإزالة ما التبس عليهم من أحوال دينهم ودنياهم، كاشفة عن أحكام الإسلام فى كل ما استجد على الحياة المعاصرة..
وتعد دار الإفتاء المصرية أحد أعمدة المؤسسات الدينية، التى تقوم بدور كبير ومهم فى إفتاء القاعدة الجماهيرية العريضة، وفى المشورة على مؤسسات القضاء..
اقرأ أيضًا|قبل تعليقها.. اعرف متى تكون زينة رمضان محرمة؟ الإفتاء تُجيب
وقد كنت سعيد الحظ عندما التقيت د. نظير عياد، مفتى الجمهورية، بمعرض القاهرة الدولى للكتاب، وكان هذا الحوار السريع الذى اقتطعت فيه وقتًا من جولة فضيلة المفتى بالمعرض ولقاءاته مع عدد من ضيوف مصر..
فإلى نص الحوار:
فى البداية.. كيف يتم التعاون بين المؤسسات الدينية الأربع: الأزهر والإفتاء والجامعة والأوقاف؟
العمل فى المؤسسات الدينية رسالة أيًا كان الموقع، فجميعها مسئولية ملقاة على عاتق كل من يتولى مهام العمل بها، كما أنه لا شك أن التعاون القائم بين هذه المؤسسات الدينية فى مصر من أهم عوامل تحقيق الاستقرار المجتمعى، وهو ما من شأنه أن يسهم بشكلٍ كبيرٍ فى الارتقاء بالوعى المجتمعى ويحقق مراد هذا الدين الذى أراد الله أن تكون تشريعاته محققة للسلام والطمأنينة والتعايش بين الجميع؛ ولذا أعتقد أن الفترة المقبلة سوف تشهد تكثيفًا لهذا النوع من التعاون بين المؤسسات الدينية فى مصر تحت مظلة الأزهر الشريف، سواء على مستوى التعاون العلمى أم التدريبى للدعاة والأئمة وأمناء الفتوى، وحتى على مستوى الإصدارات العلمية وإقامة المؤتمرات والندوات والمشاركة فى المناقشات العلمية لكثير من القضايا المعاصرة والمستجدة.
وماذا عن مجمع البحوث الإسلامية الذى توليت إدارته؟
إذا نظرنا إلى مجمع البحوث الإسلامية باعتباره الهيئة العليا للبحوث الإسلامية ودوره المهم فى دراسة كل ما يتصل بهذه البحوث، ودوره فى تجديد الثقافة الإسلامية وتجريدها من الشوائب وتجليتها فى جوهرها الأصيل الخالص، وتوسيع نطاق العلم بها لكل مستوى وفى كل بيئة، يدرك هذا التعاون العلمى المشترك مع دار الإفتاء وغيرها، فالمجمع به لجان علمية ومنها على سبيل المثال لجنة البحوث الفقهية والتى تضم مفتى الجمهورية ويشارك فيها القائم على الإفتاء منذ زمن طويل فى مناقشة القضايا الفقهية المعاصرة، كما أن هناك الكثير من أوجه العمل العلمى المشترك سواء بشكل خاص أو مع مؤسسات الدولة، فضلًا عن تلك التشاور فى كثير من القضايا العلمية ومنها مسائل الزكاة، وصدقة الفطر الذى يخرج بها بيان مشترك بين الدار والمجمع، إلى غير ذلك.
رفض التهجير
اقرأ أيضًا|هل يجوز عمل العقيقة فى بلد آخر فقير؟.. أمين الفتوى يحسم الجدل
كيف ترى موقف مصر القوى تجاه تهجير الفلسطينيين خارج وطنهم؟
مصر لها دور مهم فى القضية الفلسطينية على مر التاريخ، وهو دور نابع من مكانتها المحورية فى المنطقة، والقضية الفلسطينية مصيرية لا تنفك عن أحد منا؛ ولذا فإننا لن نتأخر لحظة فى الدفاع عن هذه القضية التى تعتبر القضية الأولى للدولة المصرية على مر السنوات الماضية وستظل كذلك، وعلى مستوى المؤسسات الدينية فى مصر فإنها تقوم بدورٍ مهمٍ فى نشر الوعى بالقضية وملابساتها.
وما الدور الذى قامت به دار الإفتاء المصرية فى دعم القضية الفلسطينية؟
دار الإفتاء شاركت بكثيرٍ من الجهود فى رفع الوعى المجتمعى بأهمية هذه القضية ومكانة المسجد الأقصى وقدسيته، وسنواصل المسيرة بإذن الله تعالى من خلال جهود نوعية تدعم الجانب المعرفى لدى الأجيال الحالية بأهمية هذه القضية وملابساتها، وبيان محاولات الكيان المحتل لتزييف التاريخ وتضليل الرأى العام العالمى رغبة فى الاستمرار فى إجرامه ضد هذا الشعب الأعزل وانتهاك حقوقه وإنسانيته.
وما تقييمك لجهود الأزهر الشريف لمساندة القضية الفلسطينية ودور فضيلة الإمام الأكبر؟
كلنا كمؤسسات دينية نعمل فى تعاون متكامل فى مختلف القضايا وتحت راية هذه المؤسسة العريقة التى يزيد عمرها على الألف عام وهى مؤسسة الأزهر، والجميع يعرف دور الأزهر على مر التاريخ وموقف علمائه وشيوخه الأجلاء ودعمهم الواضح للقضية الفلسطينية ورفضهم الدائم لهذه الانتهاكات التى يرتكبها هذا الاحتلال الغاصب طيلة السنوات الماضية.
اقرأ أيضًا|ما حكم امتناع المرأة عن زوجها لتقصيره في الإنفاق؟.. أمين الفتوى يجيب
مواجهة التطرف
وما أهم خطط دار الإفتاء المصرية فى مواجهة الفكر المتطرف؟
الدار تعمل وفقًا لاستراتيجية شاملة فى عملية المواجهة الفكرية لكل فكر منحرف، سواء من خلال خدمة الفتوى والتى يقع عليها دور مهم فى الرد على استفسارات الجمهور فى كثيرٍ من القضايا المثارة والتى تسعى التيارات المتطرفة لتشتيت عقول الناس بها وزعزعة عقائدهم، حيث يتم الرد من جانب أمناء الفتوى بشكل منهجى منضبط يحقق المراد ويدحض مثل هذه الشبهات، كما أن المراكز البحثية بالدار تقوم بدور مهم فى مدارسة المفاهيم والأطروحات التى يثيرها هؤلاء وتقدم ردود قوية عليها تبطل افتراءاتهم على صحيح الدين ونصوصه.
ما الآليات التى تقوم بها دار الإفتاء لتجديد الخطاب الدينى؟
تجديد الخطاب الدينى مسئولية مشتركة بين الجميع، وأعتقد أن المؤسسات الدينية فى مصر قامت بدور مهم فيه، ولكننا نأمل أن نحقق المزيد من الجهود للوصول إلى خطاب أكثر انضباطًا ويمكن أن يفوت الفرصة على الدخلاء عليه من غير المتخصصين. والحقيقة أن إشكالية هذا المصطلح ناتجة عن سوء فهمه، وهو اعتقاد البعض بأن تجديد الخطاب الدينى هو تغيير لبعض الثوابت، لكن الواقع الذى ينبغى أن يفهمه الناس أن التجديد هنا فى الخطاب وليس فى الدين ذاته، فالدين ثابت بمصادره التشريعية، لكننا ومع تغير أحوال الناس وطبائعهم واهتماماتهم دعت الحاجة إلى تطوير الخطاب الموجه لهم، لتحقيق رسالة الدين أولًا، ثم التوافق مع معطيات العصر وتحقيق الصالح المجتمعى، خاصة أن الدين الإسلامى دين يسر يرفض التشدد بكل أنواعه فلا إفراط ولا تفريط. وهذا التجديد ليس مقصورًا على الخطاب الدينى فحسب، وإنما نحن فى حاجة إلى تطوير للغة الخطاب المجتمعى بشكل عام بما يغلق الباب أمام كل فهم غير صحيح فى كل مجال من مجالات الحياة.
ما رؤية دار الإفتاء المصرية فى تحقيق الحماية المجتمعية للأسر المصرية؟
دار الإفتاء تتعامل مع الأسرة المصرية برؤيةٍ شاملةٍ تستهدف فى النهاية تحقيق الحماية من خلال رفع الوعى المجتمعى، للوصول إلى مجتمع يعى ما يحاك له ويمتلك القدرة على المواجهة وصد كل مخطط ينال من استقراره وانضباطه. وفى دار الإفتاء تتعدد آليات العمل على حماية الأسرة المصرية سواء من خلال تكثيف الفتاوى المباشرة للرد الفورى على الجمهور. فى جميع استفساراتهم، أم من خلال ما تقدمه من إصدارات علمية تتعلق بهذا الشأن ومنها دليل الأسرة المصرية، أو ما تعقده من توعية مباشرة لأفراد الأسرة وفئاتها المتنوعة. كذلك لدينا الكثير من الآليات للوصول للشباب من خلال خطاب معاصر ومناسب لفئة الشباب باعتبار أنهم أكثرية فى المجتمع وهم ساعد الأمة، وهو ما تقوم به دار الإفتاء ونسعى لدعمه خلال الفترة القادمة سواء من خلال تكثيف المحتوى المرئى والمبسط الذى تُقدم به المفاهيم العلمية أملًا فى تثقيف هذه الفئة بالمفاهيم الدينية المرتبطة خاصة المتعلقة بعلاقاتهم بربهم فى جانب العبادات، والمتعلقة بعلاقتهم بالناس من خلال المعاملات. كذلك لدينا خطة لتوسيع دائرة التعاون مع الجامعات ومراكز الشباب والنوادى لعقد ندوات حوارية وتثقيفية حول كثير من القضايا والمفاهيم التى تحتاج إلى التعامل المنضبط معها بمنطقية لا تتعارض مع مقاصد الشارع الحكيم وترفع الحرج عن الناس فى كثير من الأمور المتعلقة بشئون حياتهم.
مواجهة الإلحاد
هناك دور مؤثر لدار الإفتاء المصرية فى التصدى للإلحاد؟
نعمل على مواجهة هذه القضايا بأساليب متنوعة لمواجهة ما يرتبط بها من أفكار ومفاهيم تخالط الفطرة الإنسانية السليمة، وتخالف مقاصد الشريعة السمحاء، سواء من خلال ما تقدمه الدار من إصدارات علمية أو ما تعقده من ندوات ومؤتمرات تواجه هذا النوع من الفكر، ونسعى -بإذن الله- للتوسع فى استراتيجية المواجهة بطريقةٍ تخاطب الفئات الجماهيرية المستهدفة من هذا الفكر وعلى رأسها الشباب، من خلال جرعة مكثفة من الأعمال المرئية والحلقات النقاشية التى تفند هذا الفكر بالمنطق وتكشف عواره وتحافظ على العقول من سمومه ومخاطره على مستوى الفرد والمجتمع.
التحول الرقمي
التحول الرقمى صار إحدى خطوات الدولة المصرية فى الوقت الراهن.. فما أبرز الخطوات التى اتخذتها الدار فى هذا الشأن؟
الدار خطت خطوات مهمة فى التحول الرقمى، للتوافق مع رؤية الدولة المصرية وتحقيق معدلات مهمة فى مجال التنمية المجتمعية التى تحتاج إلى التوافق مع تطورات العصر ومعطياته. ودار الإفتاء طبقت بالفعل التحول الرقمى فى نظام العمل الإدارى لديها وفيما تقدمه من خدمات جماهيرية، لأجل يسر العمل وزيادة معدلات الإنتاج اليومى على المستوى العلمى والخدمى، وقد شهدت مختلف الإدارات تطورًا ملحوظًا فى هذا الشأن، ومنها مثلًا ميكنة الفتاوى واعتماد نظام متكامل يعمل من خلاله كل الإدارات الشرعية بدورة عمل كاملة من بداية طلب الفتوى وحتى مرحلة الاعتماد النهائى، وهو أمر يسهم فى سرعة وتيسير الإجابة على الفتاوى، أشكالها المتنوعة سواء المكتوبة، أم الشفوية، بالإضافة إلى فتاوى المحاكم، أو الفتاوى الإلكترونية إلى غير ذلك. كما أنه من أبرز هذا التحول التطور الذى شهده قطاع المؤشر العالمى للفتوى والذى يشهد رصد جميع الآراء الصادرة عن جميع المؤسسات الإفتائية ويتم تحليلها ورصدها والخروج ببعض الاستنتاجات المهمة منها، بالإضافة إلى ميكنة البيانات المتعلقة بالموظفين وتدرجهم الوظيفى وملفات الخدمة الخاصة بهم وما يتعلق بهم من ترقيات وأوراق رسمية وقرارات إدارية، كما أن الدار سوف تستمر- بإذن الله- فى استكمال عمليات التحول وتطوير العمل الإدارى خلال الفترة القادمة بما يتوافق مع معطيات العصر وتطوراته.
التصوف حياة روحية مبنية على الالتزام بالكتاب والسنة.. بم ترد على الهجوم الشديد على الصوفية؟
التصوف بمعناه العام الحقيقى الصحيح يمثل ذروة سنام الإسلام الصحيح، لأنه يعبر عن مقام الإحسان، لكن هذا لا ينفى أن هناك بعض المنتسبين إلى التصوف أو أدعياء التصوف أساءوا إلى التصوف بأمور وادعاءات وأفعال وسلوكيات لا تتوافق أبدًا مع صحيح التصوف، لأن التصوف فى مجمله حياة روحية مبناها الالتزام بالكتاب والسنة، وهذا هو ما قاله الإمام القشيرى، ونص عليه «الجنيد» سيد الطائفة وقال: إن علمنا مقيد بالكتاب والسنة، فإذا رأيتم الرجل يطير فى الهواء ويمشى على الماء ويأتى بما يناق الكتاب والسنة فاعلم أنه مبتدع، وهذه إشكالية إن بعض الذين يتكسبون من وراء التصوف أساءوا إلى التصوف، وهؤلاء عند الصوفية الحقة ينظر إليهم على أنهم أدعياء أو دخلاء، فى حقيقة الأمر التصوف الإسلامى يمثل الجانب الروحى فى الإسلام المعتدل الذى يحرص فيه المسلم على الجمع بين الحياة الأولى والحياة الآخرة بين حظوظه من الدنيا وحظوظه من الآخرة، ونحن نحتاج إلى هذا الاتجاه السلوكى فى العالم المادى الذى طغت فيه المادة وانعدمت فيه السلوكيات الحسنة والهجوم على التصوف فى الواقع ليس هجومًا على التصوف وإنما ينصرف إلى بعض الأدعياء وبعض الدخلاء نتيجة أفعالهم التى يرفضها حتى غير الصوفى يرفضها المسلم العادى باعتبارها أفعالا لا تتوافق مع القرآن والسنة ولا الأعراف والعادات والتقاليد، ويفهم منها أمور معينة يعطى بها من خلالها فرصة لبعض الأشخاص أو الترخيص لهم، وهذه كلها لها أصل.
ما تقييمك لمبادرة «بداية» لبناء الإنسان فى الارتقاء بالمواطن المصرى؟
هذه المبادرة تمثل أهميةَ كبرى فى الارتقاء بالمواطن المصرى وتعزيز جودة الخدمات المقدمة فى مجالات: التعليم، والصحة، والرياضة، والثقافة، بما يحقق جهود الدولة المبذولة لتطوير مهارات المواطنين بما يتماشى وتطورات سوق العمل، وتعزيز منظومة القِيَمِ والأخلاق التى تليق بالشعب المصرى وتاريخه وحضارته. كما أنَّنا دار الإفتاء المصرية ومن واقع مسئوليتها الدينية والوطنية سنشارك بفاعلية فى المبادرة من خلال دعم القِيَم المجتمعية والأخلاقية، ونشر رسائل مركزة للمساهمة فى التصدِّى للتحديات الثقافية والفكرية التى تواجه الشباب، خاصة أن هذه المبادرة تمثِّل ركيزةً أساسية لاستعادة الهُويَّة الوطنية وتعزيز الانتماء من خلال برامج تعليمية وثقافية تلبى تطلعات الشباب وتواكب العصر، كما أنها تعكس رؤيةً متكاملة لبناء مجتمع قوى ومتماسك.
نظرات للمستقبل
ما آمال وطموحات المفتى خلال الفترة المقبلة؟
الرجاءات لا حد لها، والطموح فى هذا المكان لا حد له، وأدعو الله تبارك وتعالى أن يهيئ لى من أمرى رشدًا وأن يهيئ لى البطانة الصالحة التى تكون عونًا لى على الأخذ بهذه المسئولية أخذًا حكيمًا رشيدًا سديدًا يقود الخير إلى البلاد والعباد، هناك آمال أن تتجاوز ما وصلت إليه دار الإفتاء على الرغم مما وصلت إليه من إنجازات ومبتكرات ومراكز بحثية ووحدات علمية سواء فى الداخل واشتباكها مع قضايا الواقع داخليًا وخارجيًا، ولكن نسعى إلى أن تتجاوز هذا إلى أعظم نفعًا وأكثر فائدة ويتوافق مع لغة العصر، نسعى إلى انفتاح أكبر فى البرامج والوسائل التقنية، نسعى إلى أكبر استفادة من الذكاء الاصطناعى وكيفية تطويعه لخدمة الفتوى وكيفية تغذيته بصحيح الفتوى، نسعى كذلك لإبراز صورة صحيحة للفتوى الرشيدة التى تتعلق بقضايا الوطن والمواطن وقضايا المرأة والقضايا الفقهية، نسعى إلى إعادة النظر فى الفتاوى القديمة وإعادة طرحها بشكل يتجاوب مع معطيات العصر وبما لا يخرج عن حدود الشرع، نسعى كذلك- بفضل الله- إلى إنشاء مجموعة من الوحدات قد تكون تكنولوجية أو بحثية، ونسعى إلى إيجاد نوعٍ من المراكز العلمية والاسترشادية والمراكز ذات الأهداف المحددة والتوجهات الواضحة التى يقصد منها خدمة الدين والوطن والبشرية جمعاء، نسعى إلى إيجاد نوعٍ من البروتوكولات والاتفاقات مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية والإفتائية داخل مصر وخارجها، ونسعى إلى مد الجسور مع أمانات وهيئات الفتوى الأخرى، غير الهيئات التى تستظل بمظلة الأمانة العامة لدور الإفتاء.
الأزهر نموذج للحوار والتعايش ودوره اليوم أهم من أى وقت مضى
الزواج ميثاق غليظ| العنف الأسرى خطر يهدد استقرار الأسرة والمجتمع
لماذا أعاد المنشاوى تسجيل ختمته المرتلة؟







