«سبينوزا» أداة ذكاء اصطناعي للصحفيين فقط

ذكاء اصطناعى
ذكاء اصطناعى


كشفت أكثر من 120 وسيلة إعلامية من 12 مجموعة إعلامية فرنسية، النقاب عن أداة ذكاء اصطناعى مخصصة للصحفيين تحمل اسم «سبينوزا»، بمناسبة قمة باريس الدولية حول الذكاء الاصطناعى التى انطلقت أمس فى باريس، وبحسب منظمة «مراسلون بلا حدود» (RSF)، تؤكد هذه الأداة أن «الاستخدام المسئول للذكاء الاصطناعى ممكن فى غرف الأخبار» شرط «أن يكون الصحفيون منخرطين بالعملية».

وفى نوفمبر 2023، تعاونت المنظمة غير الحكومية واتحاد صحافة المعلومات العامة (Apig) الذى يمثل نحو 300 صحيفة فى فرنسا، لابتكار هذه الأداة، وبعد أكثر من عام بقليل، أعلنا فى تقرير عن نتائج هذه التجربة وأهمها أنّ «النموذج الأول من أداة سبينوزا يعمل».

اقرأ أيضًا | نجاح تنفيذ الدفعة الخامسة من تبادل الأسرى فى غزة ..القسام: نحن الطوفان.. ونتنياهو: المشاهد قاسية ولن تمر!

ويرتكز النموذج الأوّل الذى يركّز على قضايا المناخ، على نظام بحث وتوليف مصمم لمساعدة الصحفيين لا لاستبدالهم، بحسب مبادئ أخلاقية عدة مثل موثوقية المعلومات أو شفافية المصادر أو احترام حقوق النشر، ويتضمّن النموذج 6 قواعد بيانات أكثر من 28 ألف مقال، ونحو ألف محتوى مقدّم من وكالة فرانس برس (مساهمة منذ يوليو 2024)، وبيانات علمية وتشريعية من هيئات عامة ووكالة إدارة البيئة والطاقة (Ademe).وفى المملكة المتحدة، تسعى إحدى المدارس الخاصة فى العاصمة لندن إلى تطبيق تجربة تتمثل فى جعل تلاميذها يستعدون للامتحانات باستخدام الذكاء الاصطناعى بدلا من الاستعانة بالمعلمين، لكنّ باحثة تعمل على هذه التكنولوجيا تنظر إلى هذه المبادرة بحذر.

وأطلقت مدرسة «ديفيد جايم كولدج» الخاصة فى وسط لندن هذا المشروع التجريبى قبل نحو 6 أشهر للتلاميذ الذين يعدّون لامتحانات الشهادة العامة للتعليم الثانوي، وهى التجربة الأولى من نوعها فى المملكة المتحدة، وقال نائب مدير المدرسة جون دالتون فى حديث لوكالة فرانس برس إن «التعليم سيشهد بلا شكّ تحوّلا بفضل الذكاء الاصطناعى» وشاء دالتون أن تكون مدرسته رائدة فى هذا المجال.