تعتقد بعض الأمهات أن الاستحمام أثناء إصابة الطفل بنزلة برد قد يسبب تفاقم الحالة الصحية، مما يدفعهم إلى الامتناع عن تحميم أطفالهم لفترات طويلة.
لكن د. محمود كامل، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، يؤكد أن هذه المعلومة غير دقيقة، موضحًا أن الاستحمام قد يكون مفيدًا للأطفال حتى أثناء نزلات البرد، بشرط اتخاذ بعض الاحتياطات.
اقرأ أيضًا | فطار رمضان 2025.. أسهل طريقة لتحضير فطائر السبانخ
وأكد "كامل" أن الاستحمام بماء دافئ يساعد في تهدئة احتقان الأنف وتقليل سيلانه، حيث يعمل البخار المتصاعد من الماء على فتح الممرات الهوائية، مما يسهل عملية التنفس، كما أن الماء الدافئ يمنح الطفل شعورًا بالاسترخاء، مما قد يساهم في تحسين حالته المزاجية وتقليل التوتر الناجم عن المرض.
من ناحية أخرى، يساهم الاستحمام في الحفاظ على نظافة الجسم، وهو أمر ضروري خلال فترة المرض، حيث يمكن أن تتراكم البكتيريا والجراثيم بسهولة. بالإضافة إلى ذلك، فإن الماء الدافئ يساعد في تخفيف آلام الجسم التي قد تصاحب نزلات البرد، مما يجعل الطفل يشعر براحة أكبر.
وعلى الرغم من الفوائد العديدة، إلا أن هناك بعض الاحتياطات التي يجب مراعاتها، فيوضح د. محمود أن بعض الأطفال، خاصة الذين يعانون من انخفاض الوزن أو درجات حرارة الجسم المنخفضة، قد يشعرون بالبرد الشديد بعد الاستحمام، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض، كما أن الاستحمام لفترات طويلة قد يكون مرهقًا للأطفال المرضى، مما يزيد من شعورهم بالتعب.
ولضمان استحمام آمن لطفلك أثناء المرض، ينصح الطبيب باختيار درجة حرارة الماء المناسبة، بحيث يكون دافئًا وليس ساخنًا، لتجنب أي تأثير سلبي على صحة الطفل، كما يفضل أن يكون الاستحمام سريعًا لتقليل فرصة تعرض الطفل للبرد بعد الخروج من الماء.
وينصح أيضًا بمراقبة حالة الطفل أثناء الاستحمام، فإذا بدأ يشعر بالبرودة أو عدم الراحة، من الأفضل إنهاء الاستحمام فورًا وتجفيفه جيدًا، مع ارتداء ملابس دافئة للحفاظ على حرارة الجسم.

عقد بيضاء أو صفراء في الممبار.. علامات لا يجب تجاهلها
طريقة عمل «صوص رانش» بمكونات بسيطة في المنزل
5 قواعد أساسية للحفاظ على جمال وصحة الشعر القصير







