أكد د. هانى سويلم، وزير الموارد المائية والري، ضرورة دراسة استخدام صور الأقمار الصناعية وتكنولوجيا الاستشعار عن بعد لتحديد الأماكن الأكثر تأثرًا بتغير المناخ للتعامل معها، والاستفادة من مخرجات الدراسات السابقة فى مجال تداخل مياه البحر مع المياه الجوفية، والاستفادة من مخرجات التجربة العملية التى تم تنفيذها سابقًا لتقليل ملوحة التربة فى حقل تجريبى بمحافظة كفرالشيخ ضمن مشروع «تعزيز الأمن الغذائى من خلال تحسين الإنتاجية الزراعية لصغار المزارعين»، والدراسات المنفذة ضمن أنشطة مشروع «تعزيز التكيف مع تغير المناخ بالساحل الشمالى ودلتا نهر النيل».. جاء ذلك خلال اجتماع عقده ، لمتابعة موقف دراسة «إعادة تأهيل المناطق الزراعية فى شمال الدلتا المتأثرة بإرتفاع منسوب سطح البحر»، والتى تندرج ضمن أنشطة مشروع «التكيف فى شمال الدلتا المتأثر بارتفاع منسوب سطح البحر» أحد مشروعات برنامج نوفى «محور الغذاء».
تم استعراض أهداف الدراسة والمتمثلة فى تطوير تقييمات لتأثير تغير المناخ والمخاطر المناخية الأخرى مثل ندرة المياه والجفاف والحرارة الشديدة والفيضانات، ودراسة مدى التأثر فى منطقة دلتا النيل، مع إعداد خطة تحدد مشروعات التكيف المقترحة فى قطاع المياه والزراعة.
عبد العاطى يدعو المستثمرين لتعزيز تواجدهم بمصر
163 ألف طالب وطالبة يخوضون امتحانات الثانوية الأزهرية
100 خريج فى هندسة عين شمس بسوق العمل الأوروبى







