معرفتى بالزميل الكاتب الصحفى أحمد المسلمانى معرفة طيارى كما يقولون، التقينا فى مؤتمر الإعلام العربى بدعوة من الصديق الاعلامى الكويتى ماضى الخميسى، جمعنا فندق واحد مع زملاء آخرين طوال أيام الملتقى، تبين لى أن المسلمانى شخص مهذب، واسع الإطلاع مستمع ومحلل جيد، لا يتكلم غير فى المفيد وبما يعرف، لم نلتق من بعدها لكنى كنت أتابع بحرص برنامجه «الطبعة الأولى» لأنه كان من أميز البرامج التى تكشف عن إعلامى مثقف .
أتفق مع الزميل أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام وأرفع له القبعة عندما يمنع استضافة المنجمين فى التليفزيون والإذاعة، وأصفق له عندما يمنع الإعلانات فى إذاعة القرآن الكريم، لكنى أختلف معه - والخلاف لا يفسد للود قضية - عندما يقرر استبدال اسم قناة «نايل سينما» باسم «موليوود سينما» على غرار «هوليوود» و«بوليوود»، وهو يدرى قبل غيره أننا أبناء النيل واهب الحياة وصانع الحضارة على مر التاريخ، ومن اعتزازنا به أطلقنا اسمه على القمر الصناعى المصرى «نايل سات»، اسم النيل يا أخ مسلمانى على قمرنا وقنواتنا تشريف، ولا يحق لأحد أن يعبث بهويتنا ورمزية النيل لدينا، ويعلم المسلمانى أن اسم «موليوود» تحمله جهة للإنتاج الفنى بإحدى الولايات الهندية، فلماذا نفكر فيه ونضيع الوقت ونهدر الجهد فى مناقشة ما لا يحتاج لمناقشة !
ليت الزميل الخلوق أحمد المسلمانى يتفرغ لما هو أهم من المسميات والشكليات، ويبحث فى تطوير حقيقى لقنواتنا وفضائياتنا لتعويض الخسائر المتلتلة، واستعادة المتفرج الذى انصرف للقنوات والفضائيات الأخرى عربيا وأجنبيا، وأخص القنوات المعادية التى تبث أكاذيبها على طريقة السم فى العسل.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







