قضية ورأى

وماذا بعد..؟

طارق الوسيمى
طارق الوسيمى


والإجابة عن هذا التساؤل: فسوف تظل مصر قلب الدول العربية وتاج القارة الأفريقية، فكلاهما بدونها يفقد الروح، وستظل مصر تعمل بشكل يومى لا ينتهى لرفعة الشأن العربى وحل القضايا العربية وكذلك الأفريقية والسعى لتحقيق التنمية المستدامة لهما، كما ستظل مصر كعهدها تدافع لرجوع الحق الفلسطينى وإقامة دولة فلسطينية حرة تعيش فى سلام على حدود ٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية فى إطار حل الدولتين. ستثمر مصر منارة الحضارات والثقافة والتراث اللانهائى غير القابل للإنكار أو التقليد، ومن الأهمية الإشارة إلى أنه سيظل الجيش المصرى حصن الأمان للشعب المصرى وللدول العربية وفخرا يفتخر به ويدرس للأجيال والأجيال القادمة كيف يقف ووقف يدافع عن ثوابت الأمن القومى والشعب المصري.

أما بالنسبة لعلاقات مصر الخارحية فستستمر مصر فى الاحتفاظ بعلاقات متنوعة استراتيجيا وإقليميا مع جميع الدول والتكتلات الإقليمية بتوازن عملاق كحضارتها العملاقة الممتدة تحافظ فيه على مصالحها وأمنها القومى وبعلاقات صداقة متوازنة مع الجميع لا يملى عليها طرف الاختلال عن ثوابتها.

وسوف تستمر الدولة المصرية فى خدمة أبناء وطنها داخليا وخارجيا دون كلل لتحقيق التنمية والازدهار لهم ومستوى معيشى لا يقل عن كبرى الدول وحماية حقوقهم فى مستوى معيشى زاهر متقدم لهم وللأجيال القادمة، مع خدمة مصالحها وأبنائها فى الخارج وحماية حقوقهم واستمرار حبل الوريد الذى يربطهم بدولتهم وذويهم.

وفى إطار السعى إلى تحقيق التنمية الاقتصادية سوف تستمر مصر فى جذب الاستثمارات وزيادة الصادرات وتوطين الصناعات الثقيلة بأراضيها ونقل التكنولوجيا الحديثة وزيادة ودعم البحث العلمى والتعليمى والتنموى والاجتماعى لكافة أبنائها.

كذلك سوف تستمر بفخر شديد يتبوأ أولادها فى الخارج أهم المناصب الدولية وقيادة جامعة الدول العربيه لما فيه مصالح الدول العربية والشعوب العربية والمنظمات الدولية ودعم مؤسساتها.

وليس أخيرا فقيادة الدولة المصرية ستستمر فى العمل على ازدهار الدولة والشعب المصرى والدفاع عن مصالحه وأمن مصر القومى وسيادته واستمرار تفوق سياسته الخارجية.

وللحديث بقية..

مساعد وزير الخارجية السابق