الدفتيريا "الخناق" هي عدوى بكتيرية تنتقل بسهولة وبسرعة، وتؤثر بشكل رئيسي على الأنف والحلق، يكون الأطفال دون سن الخامسة وكبار السن فوق 60 عامًا أكثر عرضة للإصابة بها، كما يزداد خطر الإصابة لدى الأشخاص الذين يعيشون في ظروف مزدحمة أو غير نظيفة، أو الذين يعانون من سوء التغذية، أو لم يحصلوا على التطعيمات اللازمة، بحسب هيلث لاين الطبي.
يعد مرض الخناق نادرًا جدًا في الولايات المتحدة وأوروبا بسبب التطعيمات المنتظمة، لكنه لا يزال شائعًا في بعض الدول النامية التي لا توفر التطعيمات بشكل روتيني.
اقرا أيضأ|تعرفي على مرض الخناق للرضع وكيفية علاجه
أعراض مرض الخناق
في مراحله المبكرة، قد يتم الخلط بين الدفتيريا والتهاب الحلق الشديد. وتشمل الأعراض الأولية:
حمى خفيفة
تضخم الغدد الليمفاوية في الرقبة
يتميز الدفتيريا بتكوين غشاء سميك في الأنف أو الحلق أو مجرى الهواء، وهو ما يجعله مختلفًا عن باقي التهابات الحلق الشائعة مثل التهاب الحلق البكتيري، يكون هذا الغشاء رماديًا أو أسود اللون، ويمكن أن يسبب مشاكل في التنفس وصعوبة في البلع.
مع تطور العدوى، قد تظهر الأعراض التالية:
صعوبة في التنفس أو البلع
ازدواج الرؤية
تلعثم في الكلام
علامات الصدمة، مثل شحوب الجلد وبرودته، وتسارع ضربات القلب، والتعرق، والشعور بالقلق
مضاعفات الخناق
عند انتشار سموم البكتيريا في مجرى الدم، قد تؤثر على أعضاء الجسم الحيوية، مما يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، مثل:
مشاكل القلب: قد تؤثر السموم على القلب وتضعف قدرته على ضخ الدم
مشاكل الكلى: قد تعيق قدرة الكلى على التخلص من السموم
تلف الأعصاب: يمكن أن يؤدي إلى الشلل التدريجي
في الحالات غير المعالجة، قد تصل نسبة الوفيات إلى 50%.
كيفية الوقاية من مرض الخناق
تعتمد الوقاية من الخناق بشكل أساسي على التطعيم بلقاح الدفتيريا والتيتانوس والسعال الديكي (DTaP) للأطفال، ولقاح Tdap للمراهقين والبالغين غير المطعمين، بعد جرعة واحدة من لقاح Tdap، يجب أخذ جرعة معززة من Tdap أو Td كل 10 سنوات للحفاظ على المناعة.
جدول التطعيمات:
لقاح DTaP للأطفال: عند عمر 2 و4 و6 أشهر
جرعة معززة: بين 12-18 شهرًا، ثم بين 4-6 سنوات
لقاح Tdap للمراهقين: عند عمر 11-12 سنة
جرعات معززة للبالغين: كل 10 سنوات
لقاح Tdap للحوامل: في النصف الثاني من كل حمل
تعد الآثار الجانبية للقاح خفيفة في معظم الحالات، مثل احمرار أو ألم في موضع الحقن، حمى منخفضة، أو انزعاج طفيف. أما المضاعفات الخطيرة، مثل الحساسية، فهي نادرة جدًا.
هل الخناق معدية؟
نعم، مرض الدفتيريا شديد العدوى، يمكن أن ينتقل من شخص إلى آخر عبر:
الرذاذ التنفسي عند العطس أو السعال أو حتى الضحك
مشاركة الأدوات الشخصية مثل الأكواب والمناديل المستخدمة
يمكن للأشخاص المصابين نشر العدوى لمدة تصل إلى 4 أسابيع، حتى لو لم تظهر عليهم أعراض، فترة الحضانة (المدة بين التعرض للبكتيريا وظهور الأعراض) تتراوح بين 1-6 أيام، وعادةً ما تكون 2-4 أيام.
علاج مرض الخناق
يتم علاج المصابين بالدفتيريا في المستشفى، ويتضمن العلاج:
1. مضاد السموم: يعطى عن طريق الحقن أو الوريد لمعادلة السموم المنتشرة في الجسم
2. المضادات الحيوية: لقتل البكتيريا المتبقية
3. أجهزة التنفس الصناعي: في الحالات المتقدمة التي تعاني من صعوبة في التنفس
يجب عزل المصاب عن الآخرين، واتخاذ إجراءات وقائية لحماية أفراد الأسرة، خاصة غير المطعمين أو الفئات الأكثر عرضة للخطر.
في حالة تشخيص المرض، يقوم الطبيب بإبلاغ الجهات الصحية لاتخاذ التدابير اللازمة، كما يتم فحص جميع المخالطين وإعطاؤهم جرعات معززة من اللقاح، بالإضافة إلى المضادات الحيوية كإجراء وقائي.
مع العلاج الفوري في المستشفى، يتعافى معظم المرضى، لكنهم يحتاجون إلى راحة تامة لمدة 4-6 أسابيع، خاصةً إذا أصيبوا بالتهاب عضلة القلب.
من المهم أن يحصل المتعافون على جميع جرعات لقاح الدفتيريا بعد الشفاء، لأن الإصابة السابقة لا توفر مناعة دائمة ضد المرض.
متى يجب استشارة الطبيب؟
يجب مراجعة الطبيب فورًا إذا:
ظهرت أعراض الدفتيريا على أي فرد من العائلة
تعرض شخص ما لحالة إصابة مؤكدة
لم يتم التأكد من تلقي التطعيمات اللازمة
كما ينصح البالغون بمراجعة تطعيماتهم، حيث تشير الدراسات إلى أن العديد ممن تزيد أعمارهم عن 40 عامًا ليسوا محصنين بالكامل ضد الدفتيريا والتيتانوس

يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم.. ما يجب معرفته قبل تناول الكرواسون
من أشهر الوجبات السريعة الشرقية.. تحضير شاورما ستيك اللحمة
دراسة: استخدام الهاتف قبل النوم يهدد القلب والدماغ







