يحتفل باليوم العالمي للجذام في ٢٧ يناير من كل عام، وهو اليوم الذي يهدف إلى زيادة الوعي حول مرض الجذام وضرورة القضاء على وصمة العار التي ترافقه.
وبمناسبة اليوم العالمي للجذام، تبرز أهمية توعية المجتمع بمعلومات حيوية حول هذا المرض البكتيري، المعروف أيضًا بمرض هانسن، الذي يؤثر بشكل رئيسي على الأعصاب، الجلد، والعينين.
«المنتدى الاستراتيجي» يثمن جهود الدولة في مواجهة مرض الجذام
وتوضح هيئة الدواء المصرية، أن الجذام هو عدوى بكتيرية بطيئة النمو تنتقل بشكل محدود من شخص لآخر، لكن هناك العديد من المفاهيم المغلوطة حول طرق انتقاله.
الجذام ليس من الأمراض التي تنتقل بسهولة، فالإصابة به تتطلب تواصلاً طويلاً مع الشخص المصاب، حيث لا ينتقل عن طريق المصافحة أو الجلوس بجانب الشخص المريض، وأنما ينتقل المرض فقط عبر الرذاذ الناتج عن السعال أو العطس، وذلك بعد فترة طويلة من الاتصال القريب مع المصاب.
وأحد النقاط الرئيسية التي تؤكد عليها هيئة الدواء المصرية هو ضرورة التشخيص المبكر للجذام، حيث يساهم التشخيص في علاج المرض بشكل فعال ومنع مضاعفاته، ويعزز التشخيص المبكر فرص الحصول على علاج مناسب، مما يقلل من تأثير المرض على صحة المريض بشكل كبير.
وتشير الهيئة إلى أن هناك 4 أعراض للإصابة بمرض الجذام:
ظهور بقع جلدية فاتحة اللون مع التنميل.
تورم في الوجه أو الأذن.
تقرحات غير مؤلمة في القدمين.
فقدان الرموش أو الحواجب.

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
