على حلبى وأحمد سيد
يستعد مهرجان الإسماعيلية الدولى للأفلام التسجيلية والقصيرة فى دورته الـ26، التى ستعقد فى الفترة من 5 إلى 11 فبراير 2025، ليكون حدثا سينمائيا مميزا يجذب الأنظار بأفلامه المتنوعة والمبتكرة، خاصة مع قيادة جديدة وفكرة مختلفة برئاسة المخرجة هالة جلال، والدورة مهداة الى رائد السينما التسجيلية المخرج على الغزولى، ويضم المهرجان 51 فيلما من 34 دولة، تعرض لأول مرة فى مصر، مما يعكس اتساع آفاقه وتنوعه الثقافى، يعتبر هذا المهرجان من أبرز الفعاليات السينمائية، ويجمع بين الإبداع المحلى والعالمى فى إطار فنى يشجع على التبادل الثقافى.
وهو ما أكدت عليه المخرجة هالة جلال فى حديثها مع الأخبار مضيفة، إن ضيق الوقت كان حاسما فى كثير من الأمور فقد بلغت برئاستى لهذه الدورة منذ 6 أشهر فقط، وبالتالى عملنا ليل نهار حتى تخرج هذه الدورة من المهرجان العريق بشكل لائق ومشرف، ولكن لم نستطع على سبيل المثال ترميم بعض الأفلام، كما حدث فى الدورات السابقة نظرا لضيق الوقت، وأيضا الميزانية المحدودة، لم نستطع طبع كتاب عن المهرجان هذه الدورة لنفس الأسباب، وكان الوقت حاسما فى موعد إقامة هذه الدورة فنظرا لاقتراب شهر رمضان تم تحديد 5 فبراير القادم لانطلاقه رغم تزامنه مع مهرجانى برلين وكيرلمون فيران، وهو ما قلل من فرص تواجد عدد من الشخصيات السينمائية الهامة.

اقرأ أيضًا | انطلاق أولى فعاليات ورشة «ذاكرة المكان» ضمن فعاليات مهرجان الإسماعيلية | صور
وما التطوير الفعلى الملموس الذى سنشعر به فى هذه الدورة؟
التطوير مطلوب فى كل شىء، بل إن سُنة الحياة هى التطوير يوما بعد يوم ولم أقصد هنا بكلمة أننى سأطور من المهرجان أن أقلل من شأن الدورات السابقة، بل أسعى لتخليد هذه الدورات ليبقى المهرجان، وتبقى السينما، ولهذا قمت بعمل أرشفة لكل دورات المهرجان السابقة، وأيضا ما عرض بها من أفلام وندوات، كما عقد عديد من الشراكات لتحسين وسائل العرض، أى قمنا بشراء وإصلاح ما يخص ماكينات العرض الصوتية والمرئية.
ما الفرق بين مسابقة النجوم الجديدة وأفلام الطلبة؟
مسابقة أفلام الطلبة كانت تقتصر فقط على الطلبة، كما استشعرت أن هذا المسمى يجعل البعض لا يأخذ الأمر على محمل الجد، ولهذا استحدثنا مسابقة النجوم الجديدة لتضم شريحة أكبر من المواطنين سواء كانوا طلابا أم لا، كما أننا أعطيناهم بالمسمى الجديد دافعا ليكونوا بالفعل نجوما للمستقبل.
عدد الأفلام المشاركة أقل من الدورات السابقة لماذا؟
لأننا اعتمدنا على مجموعة كبيرة من المبرمجين لجذب أفلام تليق بسمعة مهرجان الإسماعيلية، فاعتمدنا على الكيف وليس الكم، وسوف يعرض فى المهرجان ما يستحق أن يعرض فقط، ولهذا تم انتقاء 24 فيلما قصيرا فقط من ضمن 2300 فيلم تم تقديمها للمشاركة.
هل دعمت الشركة المتحدة المهرجان؟
نعم فهى تقدم جائزة هامة عن طريق القناة الوثائقية التابعة لها للفائز فى مسابقة النجوم الجديدة، حيث تقدم له إنتاج فيلم وعرضه على قناتها.
ما حلم هالة جلال فى هذه الدورة؟
حلمى فى المطلق أن يحب كل الناس السينما، فهى المهنة الأسمى والأعظم فى الحياة، السينما تتحدث بلسان العاجز وتحكى قصة المقهور وتترجم نشوة المنتصر وتهزم الشرور فى الدنيا، كل من يحب السينما هو إنسان، كل من يحب السينما يشعر بالناس من حوله.
تتنوع مسابقات المهرجان هذا العام لتشمل عشرة أفلام فى مسابقة الأفلام التسجيلية الطويلة من 11 دولة، ومنها «السهر ليلا» إخراج نلسون ماكنجو من الكونغو، والفلسطينى «فيلم فدائى» إخراج كمال الجعفرى، والإيرانى الألمانى «شهد» إخراج نرجس كالهور، ومن مصر يشارك فيلم «وكان مساء وكان صباحا يوما واحدا» إخراج يوحنا ناجي، واللبنانى «خط التماس» إخراج سيلفى باليوت.
و24 فيلما فى مسابقة الأفلام القصيرة والتسجيلية والتحريك، ومن هذه الأفلام الألمانى «حيث يزهر الياسمين دائما» إخراج حسين بستونى، والفرنسى الأرجنتينى «آفاق المستقبل» إخراج بابرا سيرو، بالإضافة إلى 17 فيلما فى مسابقة «النجوم الجديدة»، ومنها «رحيل» إخراج هشام متولى و«البر التانى» إخراج محمود رمضان، وهذه الفئات المختلفة تجذب اهتمام صناع السينما من مختلف أنحاء العالم.
ويكرم المهرجان مجموعة من النجوم السينمائيين فى مجال السينما التسجيلية والقصيرة ومنهم على الغزولى ونبيهة لطفى وعطيات الأبنودى وتهانى راشد وماهر راضى وسمير عوف وجان مارى تينو وروس كفمان وفاروق عبد الخالق.
فاشون| كوليكشن «أميرة» لصيف ٢٠٢٦.. جرأة وبهجة
فاشون| بيوت تحت «الضغط» وصفة لمواجهة «بعبع» الامتحانات
منة شلبى وحمزة العيلى.. محمد سامى ويسرا







