قال الدكتور ماك شرقاوي، المحلل السياسي المتخصص في الشؤون الأمريكية، إن الولايات المتحدة تعيش مرحلة من الانقسام السياسي الحاد بين سياسات الرئيس السابق جو بايدن والحالي دونالد ترامب، كما أن هذه السياسات لها تأثيرات مباشرة على الاقتصاد الأمريكي والعلاقات الدولية.
وأضاف شرقاوي، خلال مداخلة عبر زووم من نييويورك، لـ برنامج «بتوقيت العاشرة»، أن بايدن اتخذ قرارات أثارت جدلًا واسعًا، من بينها العفو عن أفراد من عائلته ومقربين منه في نهاية فترته، واعتبر أن هذه الخطوة هدفها تجنب أي ملاحقات قانونية مستقبلية، كما أن بايدن زاد من القيود على الصناعة عبر سياسات المناخ، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة بشكل كبير، إذ ارتفع سعر جالون البنزين من 1.75 دولار إلى 5 دولارات.
اقرأ أيضا|خبير تعليمي: ظاهرة العنف في المدارس الدولية تعكس أزمة تربوية في الأسرة
أوضح شرقاوي، أن ترامب، خلال فترة رئاسته، ركز على إدارة البلاد بعقلية رجل الأعمال، حيث فرض رسومًا جمركية على الواردات الصينية والأوروبية للحد من العجز التجاري وتشجيع الإنتاج المحلي، كما انتقد ترامب بشدة تدخل أمريكا في الحروب الخارجية، كما بايدن ورّط البلاد في حرب أوكرانيا، مما كلّف الميزانية الأمريكية نحو 150 مليار دولار، فترامب سيقضي تمامًا على إرث بايدن في ولايته الحالية.
واستكمل شرقاوي، أن قرارات ترامب مثل رفض الاعتراف بالجنس الثالث وإعادة التركيز على القيم التقليدية، كما إن ترامب لديه قاعدة شعبية قوية بين المحافظين والمتدينين في أمريكا، كما أن ترامب قد يعود بسياسات أكثر وضوحًا تجاه المنطقة، مع دعم كبير لإسرائيل، لكنه هذه السياسات تخدم المصالح الأمريكية بشكل أساسي، ما يجعلها أولوية بالنسبة له، فـ 85 % من الشعب الأمريكي يدعمون قرارات ترامب الأخيرة.
وأكد شرقاوي، أن المستقبل السياسي للولايات المتحدة سيظل مرتبطًا بالاختلافات الجذرية بين أجندة الحزبين الديمقراطي والجمهوري، مما يزيد من حالة الاستقطاب في الداخل الأمريكي.

واشنطن تكشف تفاهمات جديدة بين إسرائيل ولبنان: لا نوايا عدائية واستمرار للمفاوضات
واشنطن وبيروت وتل أبيب تتفق على ترتيبات أمنية جديدة جنوب لبنان
إعلام لبناني: إصابات إثر استهداف الاحتلال مبنى للنازحين في قضاء صيدا







