قال رفعت فياض، مدير تحرير جريدة أخبار اليوم ومسؤول ملف التعليم، إن تصاعد حوادث العنف في المدارس الدولية مؤخرًا يعكس أزمة تربوية عميقة يتحمل مسؤوليتها الأسرة والمدرسة على حد سواء.
وأضاف فياض، خلال مداخلة هاتفية، لـ برنامج «بتوقيت العاشرة»، أن الأسر تلعب دورًا رئيسيًا في هذه الظاهرة، فبعض العائلات تغرس في أبنائها قيم التفاخر والتعالي المرتبطة بالقدرة المالية دون التركيز على التربية السليمة، مما يؤدي إلى سلوكيات عدوانية بين الطلاب، كما أن المدارس الدولية نفسها تتحمل جزءًا من المسؤولية بسبب تخوفها من اتخاذ إجراءات صارمة ضد الطلاب، خشية أن يؤثر ذلك سلبًا على صورتها التنافسية في السوق التعليمي.
وأشار فياض إلى أن حادثة مدرسة التجمع الخامس، التي زارها وزير التعليم مؤخرًا، كشفت عن غياب الإشراف الكافي، حيث تبين أن المدرسة بأكملها تعتمد على مشرفين فقط، وقد أدى ذلك إلى وضع المدرسة تحت الإشراف المالي والإداري لوزارة التربية والتعليم كإجراء تأديبي ورسالة تحذيرية لبقية المدارس.
اقرا أيضا|الرئيس السيسي يتحدث عن إيرادات قناة السويس خلال الاحتفال بالذكرى الـ 73 لعيد الشرطة
كما تطرق فياض، إلى حادثة أخرى وقعت في مدرسة دولية بالإسكندرية، موضحًا أن نوعية الطلاب الملتحقين بهذا النمط من التعليم، مثل الشهادات الدولية "IGCSE، والدبلومة الأمريكية"، تعاني من غياب التأهيل التربوي الصحيح، خاصة أن هذه النظم التعليمية تعتمد على الدروس الخارجية بعيدًا عن الإطار المدرسي المصري التقليدي.
وشدد فياض، على أن وزارة التربية والتعليم يجب أن تتخذ خطوات جادة للسيطرة على هذه الظاهرة، من خلال تشديد الرقابة والإشراف على المدارس الدولية وإعادة النظر في دورها التربوي، كما اقترح إمكانية فصل الطلاب المشاغبين بنسبة تصل إلى 10% لتحسين البيئة التعليمية.
واختتم فياض حديثه بالدعوة إلى ضرورة فتح حوار مجتمعي شامل حول أنماط التعليم في مصر وتأثيرها على القيم التربوية، داعيًا إلى تسليط الضوء على هذه القضايا من خلال الإعلام.

ترامب يحسم موقفه: لا أموال أمريكية لإيران تحت أي اتفاق
واشنطن تكشف تفاهمات جديدة بين إسرائيل ولبنان: لا نوايا عدائية واستمرار للمفاوضات
واشنطن وبيروت وتل أبيب تتفق على ترتيبات أمنية جديدة جنوب لبنان







