فريق بحوث الإلكترونيات يبتكر جهازًا للقضاء على سوسة النخيل

فريق بحوث الإلكترونيات يبتكر جهازًا للقضاء على سوسة النخيل
فريق بحوث الإلكترونيات يبتكر جهازًا للقضاء على سوسة النخيل


أقام معهد بحوث الإلكترونيات مؤتمرا استثماريًا؛ للكشف عن جهاز للقضاء على سوسة النخيل بنسبة تتجاوز 90%.

جاء ذلك بحضور الدكتور «حسام عثمان» نائب الوزير لشؤون الابتكار والبحث العلمي، وبرعاية الدكتورة «شيرين عبدالقادر محرم»، رئيس المعهد ورئيس مجلس إدارة المدينة العلمية لأبحاث وصناعة الإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات، وبمشاركة نخبة من رجال الأعمال والصناعة.

اقرأ أيضا| نائب وزير التعليم العالي: مراكز البحث العلمي تلبي كل متطلبات المجتمع


وأجرت بوابة «أخبار اليوم»، حوارا مع الأستاذ الدكتور «خالد فوزي أحمد حسين» باحث بقسم هندسة الموجات الميكروئية بمعهد بحوث الإلكترونيات، لمعرفة كل ما يتعلق بهذا الجهاز.

 

وأوضح الدكتور خالد فوزي، بأن سوسة النخيل الحمراء تلك كانت سببا كبيرا للعديد من المشكلات التي يتعرض لها النخيل، نظرا لقدرتها على التغلغل داخل طبقات جذع النخلة، إذ تتغذي اليرقات على لب جذع النخلة، مما تؤدي لتدمير النخلة خلال مدة زمنية ليست طويلة.


وأكد الدكتور خالد فوزي، على أهمية وجود النخيل، قائلا: أنها ثروة قومية كبيرة جداً، إذا تم تدميرها، فلن يكن لها تأثير سلبي فقط على الاقتصاد المصري، بل على حياة المواطنين والمزارعين خاصة.

 

طريقة العلاج:- 

 

أشار الدكتور خالد فوزي، بأن العلاج يتم من خلال استخدام موجات الكهرومناطيسية، عن طريق استخدام الجهاز الذي تم تصميمه، والذي يعمل على ضخ تلك الموجات من الخارج دون إحداث أي أثر سيء في جذع النخلة.

وتابع أيضا، بأن العلاج من خلال هذا الجهاز يترك النخلة بشكلها الجميل، إذ تتغلغل الموجات الكهرومناطيسية بصورة انتقائية تصل لمكان الحشرة في أطوار حياتها المختلفة، ما تؤدي لقتل اليرقات والحشرات، بجانب البيض الذي تقضي عليه بسرعة، مما يقلل هذا من الزمن، والتكلفة، ودون إحداث أي أثر بيئي أو أثر على النخلة.

 

تأثيرات العلاج الكيماوي:-

تابع الدكتور خالد فوزي، بأن باستخدام العلاج الكيماوي، يؤدي إلى تأثير سلبي يؤثر على التربة والبيئة، والنخلة نفسها مما يؤدي هذا إلى إضعاف النخلة وتقليل جودة التمور وبالتالي إضعاف التصدير.