هدوء حذر فى اليوم الثانى للهدنة ..الفلسطينيون يبدأون انتشال الجثامين ودفن الشهداء

فلسطينية تحتضن ابنها المحرر أمس
فلسطينية تحتضن ابنها المحرر أمس


بدأ الفلسطينيون انتشال جثامين الشهداء من الطرقات ومن تحت الأنقاض، أمس فى اليوم الثانى من الهدنة وشيع الفلسطينيون جثامين ٧٩ شهيدًا منهم ٢١ «مجهولو الهوية»، كما تواصل فرق الدفاع المدنى تحييد الأجسام المشبوهة من مخلفات الاحتلال وفتح الطرق الرئيسية فى مدينة رفح.

وأعلن الدفاع المدنى فى غزة أنه بعد أن أجبر جيش الاحتلال فى مايو الماضى طواقم الدفاع المدنى والخدمات الطبية العسكرية فى شمال قطاع غزة على ترك عملهم والنزوح إلى جنوب القطاع، واحتجازه جميع سياراتهم بالقرب من مقبرة بيت لاهيا، «تفاجأنا بتدمير كافة هذه السيارات وجعلها كومة من الحديد، مع تعمد الاحتلال بذلك إفراغ شمال القطاع من خدمات الدفاع المدنى والخدمات الطبية».

اقرأ أيضًا | محادثات «ودية» بين واشنطن وبكين ..فانس: مستعدون لتطوير علاقات «مستدامة ومثمرة» مع الصين

وساد هدوء حذر فى اليوم الثانى لوقف إطلاق النار رغم تسجيل بعض الخروقات من قبل جيش الاحتلال الاسرائيلى فى بعض المناطق من قطاع غزة، كانت عبر إطلاق الزوارق الحربية نيرانها تجاه ساحل رفح فى منطقة المواصى دون تسجيل اصابات، كما ظلت طائرات الاستطلاع تدوى فى سماء قطاع غزة خاصة جنوب القطاع لتغيب مجددًا فى ساعات صباح أمس.

فى غضون ذلك قالت بلدية غزة أمس، إن أكثر من 70% من طرق مدينة غزة دمرت وإن 60٪ من السكان يفتقرون إلى المياه، وستكون مهمة إعادة الإعمار هائلة وطويلة.

وقالت البلدية إن «أولويات المرحلة الأولى هى إعادة الحياة إلى المدينة وتأمين الخدمات وإعادة فتح الشوارع»، وأضافت: قدمنا قائمة بالاحتياجات إلى المنظمات الدولية لمساعدتنا، ودعت المنظمات الدولية ذات الاختصاص إلى التعاون وتقديم الخدمات والأدوات.

ودعت إلى السماح بإدخال كميات وفيرة من الوقود والمساعدات الفنية وأدوات الصيانة، وناشدت المدينة المنكوبة المجتمع الدولى بهدف منحها دعمًا دوليًا للمساعدة فى استعادة الخدمات الأساسية بعد دخول وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفلسطينيين حيز التنفيذ بعد أكثر من 15 شهرًا من الحرب.

فى تطور آخر، قالت الخارجية الإسبانية أمس فى بيان لها، إن جهود وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» التى تعد مدريد جزءا منها، لا يمكن الاستغناء عنها فيما يتعلق بمستقبل قطاع غزة. وشدد البيان على ضرورة تعزيز وقف إطلاق النار، والسماح بدخول كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية.