وزارة الدفاع البريطانية تستكشف حلول الدفاع البحري في إطار الهيمنة الجوية المستقبلية

القدرات الدفاعية البحرية
القدرات الدفاعية البحرية


في خطوة هامة نحو تطوير القدرات الدفاعية البحرية، أطلقت وزارة الدفاع البريطانية (MoD) طلباً للحصول على معلومات (RfI) في ديسمبر 2024 بهدف الحصول على صورة أوضح حول الحلول البحرية الحالية التي يمكن دمجها ضمن برنامج نظام الهيمنة الجوية المستقبلية (FADS).

ومن المقرر أن يشهد هذا البرنامج العديد من جلسات التفاعل مع الموردين في نهاية يناير 2025، حيث تركز الحكومة على تطوير مفهوم الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل (IAMD) الذي يعتمد على دمج مختلف المستشعرات والمفاعلات في ساحة المعركة.

ومن أبرز التوجهات المستقبلية في هذا المجال، هي دمج المدمرات من نوع "تايب 83" المزمع استبدالها بالمدمرات "تايب 45" الحالية في البحرية الملكية في أواخر ثلاثينيات القرن الحالي. كما يشمل التطوير أيضاً زيادة القدرات الهجومية على مدى طويل، وخاصة من خلال تطوير صواريخ دقيقة المدى للتصدي لأكثر الأهداف صعوبة في المجالات الجوية والبرية والبحرية.

اقرأ أيضًا| «بروتيوس»| طائرة بدون طيار ثورية لتعزيز القدرات البحرية البريطانية

تتزايد التهديدات البحرية في السنوات الأخيرة، بما في ذلك الصواريخ فرط الصوتية، والصواريخ الباليستية المضادة للسفن، والهجمات المكثفة من صواريخ كروز، بالإضافة إلى الهجمات المحتملة من أسراب الطائرات بدون طيار. وفي هذا السياق، يرى "ويليام فريير"، زميل الأمن القومي في "مجلس الجيوستراتيجيا"، أن البيئة التي كانت تعمل فيها السفن الحربية خلال العقدين الماضيين قد تغيرت بشكل كبير، مما يستدعي تحديثاً سريعاً في الدفاعات البحرية، خاصة فيما يتعلق بالصواريخ الباليستية.

وفيما يتعلق بالتهديدات البحرية في البحر الأحمر وبحر العرب، فقد تم تكليف السفن الحربية البريطانية، مثل المدمر "HMS Diamond" والفرقاطة "HMS Richmond"، بمهمة حماية الشحن البحري ضد هجمات الحوثيين، مما يعكس تزايد التحديات البحرية في تلك المناطق.

اقرأ أيضًا| بريطانيا تخطط لشراء مبردات لغواصاتها النووية بـ 12.5 مليون إسترليني 

من جهة أخرى، تعمل البحرية الملكية على تطوير حلول فعّالة لمواجهة الطائرات بدون طيار، حيث تم تطوير نظام الأسلحة الموجهة بالليزر "DragonFire"، والذي سيُستخدم في مكافحة هذه التهديدات اعتباراً من عام 2027. كما أن التحديثات المستقبلية في الأسطول ستشمل إضافة المزيد من الخلايا الصاروخية وزيادة قدرات الدفاع ضد الصواريخ الباليستية.