في خطوة مبتكرة، أعلنت شركة ليوناردو بالتعاون مع البحرية الملكية ووزارة الدفاع البريطانية عن كشف النقاب عن الطائرة النموذجية "بروتيوس"، وهي طائرة مروحية بدون طيار تزن حوالي ثلاث أطنان.
تهدف هذه الطائرة إلى عرض أحدث التطورات في مجال الطيران المستقل والابتكار في تصميم الطائرات، من خلال التركيز على تقنيات الطيران الذاتي، مرونة الحمولة، وقابلية التبادل بين الأنظمة.
تأتي "بروتيوس" كجزء من استراتيجية التحول في الطيران البحري للبحرية الملكية التي تركز على تطوير قدرات مكافحة الغواصات وتعزيز القوة البحرية حتى عام 2040. تم تصميم الطائرة باستخدام مكونات من مجموعة طائرات هليكوبتر ليوناردو الحالية لتقليل التكاليف وتسريع عملية التطوير، كما تستفيد من خبرات الشركة في برامج الطائرات بدون طيار.
اقرأ أيضًا| أمريكا وبريطانيا تتعاونان في أول رحلة بطائرة بدون طيار تعمل بالوقود الصناعي
من خلال استخدامها كمنصة لاختبار وتطوير القدرات المستقلة، ستساهم "بروتيوس" في تجربة أنظمة تحكم الطيران الجديدة وتطوير خوارزميات التحكم في الطيران للطائرات ذات الإقلاع والهبوط العمودي. كما تتمتع الطائرة بمقصورة حمولة مرنة، مما يسمح بتعديل توزيع الوقود والحمولة وفقًا لمتطلبات المهمة.
موقع ليوناردو في "يوفيل"، المعروف بأنه مركز الطائرات الهليكوبتر البريطانية، يركز على تطوير تقنيات الطيران المستقل التي تشمل التحقق من الأنظمة والقدرات الخاصة بالطيران والمهمات. إضافة إلى ذلك، تم تطوير "التوأم الرقمي" للطائرة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لتسريع عملية التطوير وتقليل التكاليف.
اقرأ أيضًا| نجاح أول تجربة مشاركة بيانات حية بين طائرات F-35
من خلال هذه الابتكارات التكنولوجية، تسعى ليوناردو إلى تحسين كفاءة الإنتاج وتقليل تكاليف التصنيع باستخدام تقنيات التصنيع الرقمية مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد. وقد أسهمت هذه المشاريع في تعزيز التعاون المستمر مع وزارة الدفاع البريطانية والبحرية الملكية، مما ساعد في تسريع المشروع البالغ قيمته 71 مليون يورو، مما يضمن استعداد الطائرة لأول رحلة لها في منتصف عام 2025.

القوات الجوية الأمريكية تتبنى الذكاء الاصطناعي لتطوير التدريبات الافتراضية
مسيرات أمريكية جديدة تُسلّح بـ «مبهرات الليزر» وأنظمة التقييد عن بُعد
لتعزيز دبابات K2| دمج الذكاء الاصطناعي الفيزيائي في المركبات العسكرية







