في تطور غير متوقع، تصاعدت أزمة سياسية في بيرو بسبب خضوع الرئيسة دينا بولوارتي لجراحة تجميلية للأنف بشكل سري، وبلغت الأزمة ذروتها بمطالبات بتخليها عن منصبها، على خلفية عدم تفويض أي مسؤول للقيام بمهامها أثناء الجراحة، وهو ما أثار تساؤلات قانونية ودستورية حول أداء واجباتها الرئاسية.
اقرا أيضأ|اليوم.. أولى جلسات محاكمة الطفل المتهم بدهس طبيب وآخر بالتجمع
أثارت الجراحة التي أجرتها رئيسة بيرو، دينا بولوارتي، أزمة سياسية عاصفة، إذ خضعت لعملية جراحية في الأنف وصفتها بـ"الضرورية للجهاز التنفسي"، دون إعلان مسبق أو تفويض لأي جهة بتولي مسؤولياتها خلال فترة الجراحة، ودافعت الرئيسة عن نفسها أثناء تحقيق النيابة العامة، مؤكدةً أن الجراحة لم تكن تجميلية بحتة بل تدخلًا طبيًا لتحسين صحتها، مشيرةً إلى أنها لم تؤثر على قدرتها في أداء مهامها كرئيسة للبلاد.
استمرت التحقيقات لساعات، حيث أجابت بولوارتي على 45 سؤالًا حول اتهامات الإهمال الوظيفي والتقصير في أداء مهامها الرئاسية، وأكدت خلال شهادتها أن الجراحة لم تسبب أي عجز يمنعها من ممارسة مهامها، في حين أثارت تغييراتها الجسدية الملحوظة تكهنات واسعة، وأشار رئيس الوزراء السابق، ألبرتو أوتارولا، إلى أنه كان على تواصل مستمر معها خلال فترة التعافي.
وقد تحقق البرلمان في فترة غياب بولوارتي بين 28 يونيو و10 يوليو 2023، حيث خضعت للجراحة في أحد المراكز الطبية بالعاصمة ليما دون الإعلان عن ذلك أو تفويض سلطاتها، ما أدى إلى اتهامها بخرق الدستور، وصرح النائب خوان بورجوس، رئيس لجنة الرقابة البرلمانية، بأن عدم طلبها إذن الكونغرس يشكل سببًا واضحًا لفصلها من المنصب.
تواجه الرئيسة دينا بولوارتي أزمة سياسية حادة تهدد مستقبلها في المنصب، في ظل تصاعد الانتقادات والاتهامات بالإهمال الدستوري، وبينما تصر على أن الجراحة كانت ضرورية لصحتها، يرى خصومها أنها أخطأت بغيابها دون تفويض، مما يعيد طرح أسئلة جوهرية حول الشفافية والمساءلة في إدارة شؤون الدولة.

بأزياء تمائم كأس العالم| الشرطة البيروفية تلقى القبض على متورط في قضايا مخدرات
بعد مأساة سبايدر مان اليمن| ماذا تعرف عن فوهة بركان «حرضة دمت»؟
تشغيل المروحة في غرفة مغلقة لفترات.. كيف تستخدمها بكفاءة في الصيف؟






