زى ما بقول للعجوز يا عريس
أقول مليحة وِشّها ينوّر
تغازلنى أحلى مُغازلة قبل الندىٰ
يكتر على الشباك وتتدوّر
بسبوسة قلبك أما عينك رُمّانات
محتارة أدوقها ولا أدوق كحك الصاجات
فَـ اضحك كإنى استلمت حوالة
ضحك الجيران يطلع لى ع السقالة
ما بين عيونها النسمة تتطوح
تدهش عيون الشمس ما تروّح
أعطانى ربّى (يا بختى كوثر فى الحلاوة)
شقية وأنا شاعر شَقَى ما أحلى الشقاوة
بين العماير اليمام يلبد
نظرتها توصل للحزين يسعد
البدر جالها بالحرير م الصين
حس أنها فى البرد عاجزة تنام
حس أنها ما نامتش من أعوام
أما المراكبى ركن لها المركب
تروى الكعوب فى البحر تطرح فل
تروى الكعوب فى البحر وتعاود
يعرفها بُلبل غنّى فى الماضى لعينيها
يعرفها ورد البدلة من رِقّة إيديها
وأعرفها أنا بالشم قبل النظر
تطل بالخدين بلون الجزر
أمورة وأبسط م اللنض فى الدار
مش خاينة، تحبس للغريب أسرار
فُستانها قافلهُ بقلبى مش بزرار
حلوين سوا، زيّ النجوم والقمر
نمشى العصارى إيد فى إيد بين السنابل
وشّى يفتّح أما تضحك، وشّى دابل
ربّى لاقانى فى دنيتى أتعس من الغريمات
نزّلها تملىٰ القلة مرة وقال لى قابل.
الديوان| يس النحايفة يكتب: سيما أونطة
الديوان| محمد جابر يكتب: حافلة الثانية ظهراً
الديوان| كاتبة إماراتية أسماء الزرعوني تكتب: قتلت ذبابة







