قال الدكتور سهيل دياب، أستاذ العلوم السياسية، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواجه مأزقين كبيرين في الوقت الحالي، الأول يتعلق بصفقة تبادل الأسرى التي بدأ يتعرض من خلالها لانتقادات واسعة.
وعن المأزق الثاني أوضح أنه يتمثل في الضغوط التي يمارسها وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش، الذي دعا إلى اجتماع حاسم بشأن مصير الحكومة، في خطوة تهدف إلى ابتزاز نتنياهو مع الحديث عن المرحلة الثانية للاتفاق فقط.
اقرأ ايضا: الدبلوماسية والتقارب.. خطوات جديدة لتعزيز العلاقات المصرية التركية
وأوضح الدكتور دياب في مداخلة هاتفية له مع الإعلامي محمد عبيد عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن نتنياهو، في ظل هذه الضغوط السياسية، يحاول اتخاذ خطوات تهدف إلى الهروب إلى الأمام، خاصة من خلال تصعيد العمليات العسكرية في قطاع غزة بهدف تهدئة الشارع الإسرائيلي المعارض له وإثبات أنه لا يزال يمتلك زمام الأمور في غزة وأشار إلى أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى كسب مزيد من الوقت لمواجهة التحديات الداخلية
وأضاف أن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة تتضمن تفاهمًا كاملاً بين الأطراف المعنية، سواء إسرائيل أو حماس، وأن ضمانات الوسطاء ستكون كفيلة بتمرير الـ42 يومًا الأولى ولكن، كما أشار، تكمن المشكلة في المرحلة الثانية من الاتفاق التي قد تتضمن اتخاذ قرارات بعيدة المدى قد تثير قلق بعض الأطراف داخل الائتلاف الحاكم، ما يشير إلى وجود أزمة سياسية داخل الحكومة الإسرائيلية

«الأسطورة».. قصة العقيد الشهيد رامي محمد حسنين في «حكاية بطل»
وزير الأمن الإسرائيلي يطلب تصويت مجلس الوزراء الأمني على الاتفاق مع لبنان
وزير الدفاع الإسرائيلي: سكان جنوب لبنان لن يعودوا في المرحلة الراهنة







