في تطور جديد يعكس تحسناً ملموساً في العلاقات المصرية التركية، أكد الصحفي أشرف العشري في تصريحات إعلامية مؤخرة على أهمية استمرار الحوار الثنائي لتعزيز العلاقات وتحقيق المصلحة المشتركة لكلتي الدولتين وبيّن العشري أن هذه المرحلة تعد فرصة تاريخية لإعادة النظر في ملفات عالقة وتوسيع مجالات التعاون بين الجانبين بما يخدم مصالح شعبي البلدين.
اقرأ ايضا ماهر فرغلي: الإخوان تستغل الدين لتبرير الجاهلية السياسية
وفي السياق ذاته، شارك العشري رؤيته من خلال تصريحه لقناة أكسترا لايف مع الاعلامية نهال خلاف، مؤكداً أن الزيارات الدبلوماسية والتواصل مع القيادة التركية بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان التركي تفتح آفاقاً واعدة للعلاقات بين البلدين كما أشار إلى أهمية توسيع نطاق النقاش ليشمل محاور جديدة تتعلق بالتكامل الاقتصادي وتطوير الاستثمارات المتبادلة، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في قطاعات حيوية مثل الطاقة والبنية التحتية أضاف العشري أن مواضيع مثل التجارة، التعاون الاقتصادي، والقضايا الإقليمية المشتركة تتصدر جدول الأعمال وتشكل حجر الزاوية في هذه المرحلة من التقارب.
وشهدت العلاقات المصرية التركية تراجعاً ملحوظاً بعد أحداث يونيو 2013، والتي أثرت بشكل كبير على التعاون بين البلدين، ولكن في السنوات الأخيرة، بدأت مساعي استعادة الثقة وإعادة بناء الجسور من خلال اللقاءات الدبلوماسية والتفاهمات المشتركة وأوضح العشري أن هذا التحول لم يكن فقط نتيجة لرغبة القيادات السياسية، بل جاء استجابة للتغيرات الجيوسياسية في المنطقة التي فرضت ضرورة التعاون لتحقيق الاستقرار وفي الوقت الراهن، تعكس هذه المساعي الرغبة المشتركة في دعم الاستقرار وتعزيز الشراكات الإقليمية، خاصة في ظل التحديات التي تواجه المنطقة مثل أزمات الطاقة والأمن الغذائي.
ويرى العديد من المحللين أن تعزيز العلاقات بين مصر وتركيا قد يؤدي إلى تأثيرات إيجابية تتجاوز حدود البلدين لتشمل منطقة الشرق الأوسط بأكملها، حيث يمكن لهذا التقارب أن يكون نموذجاً لحل الخلافات عن طريق الحوار وتعزيز المصالح المشتركة كما أن التعاون في مجال النقل والموانئ البحرية يمثل نقطة انطلاق جديدة نحو تعزيز التبادل التجاري وزيادة معدلات النمو الاقتصادي.

«الأسطورة».. قصة العقيد الشهيد رامي محمد حسنين في «حكاية بطل»
وزير الأمن الإسرائيلي يطلب تصويت مجلس الوزراء الأمني على الاتفاق مع لبنان
وزير الدفاع الإسرائيلي: سكان جنوب لبنان لن يعودوا في المرحلة الراهنة







