محمد سعد: غيرت جلدى فى الدشاش وهذا سر غيابى 5 سنوات

لقطة من فيلم «الدشاش»
لقطة من فيلم «الدشاش»


أحمد سيد

عاد الفنان محمد سعد بقوة من خلال فيلم الدشاش»، الذى اعتلى قمة الإيرادات منذ عرضه، والذى يغير فيه جلده تماما بعيدا عن الكوميديا والشخصيات التى المحفورة فى ذاكرة الجمهور، ليظهر فى ثوب جديد من خلال عمل مليء بالإثارة والمتعة الفنية، أعاده إلى مصاف النجوم بعد بعض الإخفاقات فى الفترة الأخيرة، التى كان نتيجتها الابتعاد عن السينما لمدة خمس سنوات.



اقرأ أيضًا | الاعتذارات تضرب دراما رمضان وتضع صناعها فى ورطة 

تحدث محمد سعد عن نجاح فيلمه الجديد «الدشاش»، الذى حقق أعلى الإيرادات فى أول أسبوع من عام 2025، معبرًا عن شكره العميق للجمهور الذى رافقه ودعمه طوال مسيرته الفنية، وأن هذا النجاح هو ثمرة توفيق الله أولا، وجهده المستمر فى سعيه لإرضاء الجمهور وتقديم ما يتطلع إليه.

وقال سعد: السر فى هذا النجاح يكمن فى استماعه الدائم للجمهور، والعمل على تقديم محتوى يعكس تطلعاتهم ورؤيتهم له سواء فى أدوار الكوميديا أو التراجيديا، وهو ما تحقق بنسبة كبيرة فى فيلم «الدشاش»، حيث قدمت من خلاله شخصية جديدة ومختلفة وبعيدة عن الكوميديا أغير من جلدى فى هذا العمل.

وأشار سعد إلى أن فكرة تقديم فيلم «الدشاش» كانت بمثابة تحدٍ كبير بالنسبة لى، حيث جمع الفيلم بين العنصرين الصعبين: الكوميديا والتراجيديا، وسر النجاح هو أننى أستمع لجمهورى وأبحث عن النصوص التى تلامس قلوبهم.

وهذا الفيلم كان خطوة أولى نحو نوع جديد من الفن أتمنى أن يجد صدى لدى الجمهور، ورغم التحديات التى واجهتها فى تقديم هذا المزيج الصعب من الألوان الفنية، إلا أن هذه التجربة فتحت لى أفقًا جديدًا فى مسيرتى، وهو ما أتمنى أن يكون بداية لفترة فنية أكثر تنوعا وثراء.

وكان محمد سعد قد تعرض الى إصابة فى الكف أثناء التصوير بأحد المشاهد الصعبة، وقال سعد عنها: تعرضت بالفعل للإصابة فى يدى اليمنى وذلك أثناء تصوير مشاهد الأكشن فى الفيلم، ولكن حالتى الصحية جيدة حاليا والإصابة كانت بسيطة وليست خطيرة، وأرى أن الإصابة لم تكن سوى جزء صغير من مشاهد الأكشن، وأنا بخير، الأمر لا يتعدى كونه جزءًا من متعة العمل.

وأما عن تعاونه مع كل من المؤلف جوزيف فوزى والفنان رشوان توفيق، فأكد سعد: أن التعاون مع القدير رشوان توفيق كان ممتعا للغاية وأضاف للعمل رونقا آخر وثقلا فنيا، بينما التعاون مع جوزيف فوزى فهو من المؤلفين المبدعين، الذين لديهم رؤية فنية وإبداعية مختلفة.

ويمتلك قدرات فنية هائلة، وعندما عرض علىّ فيلم «الدشاش» وجدته الأنسب بالنسبة لى للعودة الى السينما، كما أن تعاونى مع المخرج سامح عبد العزيز جاء بعد نجاحنا معا فى عدد من الأعمال منها فيلم «تتح»، حيث بيننا حالة من الكيمياء والتناغم وهو أمر إيجابى وكان فى صالح العمل.  

وأما عن الشخصيات التى قدمها من قبل وكانت لم تحقق النجاح المرجو منه برر سعد قائلا: نجاحى فى شخصيات مثل «اللمبى» قد جعلنى أحيانًا أشعر بأننى محصور فى أدوار معينة، خاصة مع تكرار هذه الشخصية فى الأعمال السابقة، وفى البداية، كنت أشعر بالرضا من خلال الإيرادات الكبيرة التى تحققها هذه الأدوار، لكن مع مرور الوقت، بدأ يزداد وعى الفنى بأهمية التجديد والتنوع.

وتابع: أصبحت أبحث عن أدوار تتحدى قدراتى كممثل وتظهر تنوعى الفنى بعيدًا عن القالب الكوميدى التقليدى الذى ارتبط به فى الماضى.. وفيما يخص أعماله المستقبلية، أشار محمد سعد إلى أنه يتطلع دائمًا لتقديم أفكار جديدة ومميزة، وقال: بنجاح فيلم مثل «الدشاش»، أشعر بأننى قد خطوت خطوة جديدة فى مسيرتى الفنية، ولكن الطريق لا يزال طويلاً أمامى، وأنا متفائل بما هو قادم، وأتمنى أن أواصل تقديم أعمال ترضى الجمهور، وهذا التفاؤل يعكس رؤيتى للمستقبل، الذى يعتبر رحلة مستمرة نحو تطور فنى لا يتوقف.

وأخيرا كشف محمد سعد عن سبب غيابه المتوقع عن الأعمال الفنية فى الفترة القادمة، حيث أكد أنه مشغول بتقديم عروض مسرحية فى مدينة الرياض.