أطلقت القوة الاستكشافية المشتركة (JEF) بقيادة المملكة المتحدة نظامًا متطورًا لمراقبة التهديدات تحت البحر ورصد الأصول البحرية الروسية السرية. يهدف النظام الجديد إلى ضمان المراقبة المستمرة في الوقت الفعلي وتنبيه شبكة JEF بسرعة في حال تم تحديد أي خطر.
يأتي هذا التحرك في أعقاب الأضرار التي لحقت بكابل بحري حيوي في منطقة بحر البلطيق. وفي بيان مشترك، عبرت القوة الاستكشافية عن قلقها بشأن الأضرار التي لحقت بنظام كابل Estlink2، مؤكدة التزامها بالأمن والدفاع الجماعي.
تحت اسم "عملية الحارس الشمالي"، بدأ العمل بهذا النظام الأسبوع الماضي ويعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل تدفقات البيانات المتنوعة. من أبرز هذه البيانات نظام التعريف التلقائي (AIS)، الذي تستخدمه السفن للإشارة إلى موقعها. يقوم الذكاء الاصطناعي بتقييم مستوى التهديد للسفن التي تدخل المناطق الحساسة، مما يعزز استراتيجيات الناتو للأمن الإقليمي.
اقرأ أيضًا| بوارج روسية صينية تطلق صواريخ مضادة للغواصات في المحيط الهادئ
يشتمل خطة العمل على تصنيف السفن الروسية التي يعتقد أنها جزء من مجموعة بحرية خفية ضمن هذا النظام لمراقبة تحركاتها بشكل مستمر عند اقترابها من مناطق ذات أهمية استراتيجية. وفي حال تم رصد أي تهديد، يقوم النظام بمراقبة السفينة في الوقت الفعلي وينبه شبكة JEF ودول الناتو بسرعة.
قال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي: "سيساعد "الحارس الشمالي" في الحماية من أعمال التخريب المتعمدة وكذلك الحالات التي نشهد فيها الإهمال الكبير، والذي تسبب في تلف الكابلات البحرية". وأضاف: "باستخدام الذكاء الاصطناعي، يعد هذا النظام البريطاني المبتكر خطوة كبيرة نحو القدرة على مراقبة مساحات واسعة من البحر باستخدام عدد محدود من الموارد، مما يساعدنا في الحفاظ على أمننا داخليًا وتعزيز قوتنا في الخارج".
تم تصميم "الحارس الشمالي" لتعزيز أمان 22 منطقة بحرية رئيسية، بما في ذلك مناطق في القناة الإنجليزية، البحر الشمالي، كاتيجات، و بحر البلطيق. تم اختبار النظام لأول مرة في صيف 2024، ثم خلال تدريب "المدافع المشترك" الذي أقيم في لاتفيا بمشاركة أكثر من 300 من أفراد الجيش البريطاني.
وفي يوليو 2024، انضم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى حكومة المملكة المتحدة في لندن لمناقشة التدابير ضد "الأسطول الظلي" الروسي. وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر: "الأمن والنمو الوطنيان هما من أولويات خطتنا للتغيير، ولهذا تعمل حكومتنا عن كثب مع حلفائنا لحماية البنية التحتية الوطنية الحيوية، مثل الكابلات تحت البحر". وأضاف: "يسعدني أن نطلق هذه التقنية المتطورة بعد وقت قصير من قمة JEF لتعزيز الأمن الأوروبي وتحقيق أهداف خطتنا للتغيير".
اقرأ أيضًا| الدفاع الروسية: تدمير مسيرات أوكرانية وإحباط مخطط استهداف ضابط بارز
تتألف القوة الاستكشافية المشتركة من عشر دول تشمل الدنمارك، إستونيا، فنلندا، آيسلندا، لاتفيا، ليتوانيا، النرويج، هولندا، السويد، والمملكة المتحدة كدولة الإطار.

إيرباص تحوّل مروحياتها العسكرية إلى «صائدة مسيّرات»
لسد فجوة الإمداد العسكري| شراكة ألمانية لإنتاج مسيرة الشحن الثقيل «Victor U250»
الهند تطور صاروخاً «جو-أرض» جديداً لمقاتلات «سو-30» الروسية






