قال الدكتور مصطفى الشيخ، المحلل السياسي والخبير في الشؤون الأمريكية، إن الحرائق في امريكا كشفت العديد من أوجه القصور في إدارة الكوارث بالولاية.
إقرأ أيضا|الجحيم يستعر فى أمريكا وهوليوود فى قلب النيران
وأضاف الشيخ، خلال مداخلة عبر سكايب، من نيويورك، لـ برنامج «بتوقيت العاشرة»، مع الدكتور أيمن عطالله، أن الحرائق التهمت مساحات شاسعة في كاليفورنيا، وتسببت في دمار شامل طال أحياء بالكامل، بما فيها منازل شخصيات بارزة مثل جيمس وود وباريس هيلتون، كما أن الحاكم جافين نيوسوم يتعرض لانتقادات شديدة بسبب الإهمال في إدارة الموارد المائية وتجهيزات مكافحة الحرائق، مثل حنفيات الحريق غير الصالحة للعمل، كما أن تحميل المسؤولية للمواطنين عن عدم الإبلاغ عن الأعطال في المناطق السكنية هو أمر غير مقبول.
وأوضح الشيخ، أن تجاوزت خسائر الحرائق 57 مليار دولار، مما يشكل ضغطًا هائلًا على اقتصاد كاليفورنيا وشركات التأمين، كما إن تعامل الحكومة مع الكارثة يواجه انتقادات واسعة، حيث يصف المواطنون إعلان الرئيس بايدن لحالة الطوارئ بأنه غير كافٍ لمواجهة هذا الحجم الهائل من الدمار.
وأكد الشيخ أن الحرائق ألقت بظلالها على المشهد السياسي الأمريكي، خاصة مع اقتراب موعد عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، كما أن ترامب انتقد بشدة حاكم كاليفورنيا ووصفه بأنه ضعيف في الإدارة، محملًا إياه مسؤولية تدهور الوضع.
واختتم الشيخ حديثه بالقول إن الحرائق في كاليفورنيا ليست مجرد أزمة بيئية، بل هي أزمة إدارية وسياسية تسلط الضوء على نقاط الضعف في إدارة الكوارث في الولايات المتحدة، ما يضع الحكومة أمام تحديات ضخمة في المستقبل القريب.

هند فتحي توضح دور منصة القومي للإعاقة للتنسيق مع المجتمع المدني
«الأسطورة».. قصة العقيد الشهيد رامي محمد حسنين في «حكاية بطل»
وزير الأمن الإسرائيلي يطلب تصويت مجلس الوزراء الأمني على الاتفاق مع لبنان







