أسفرت الاشتباكات المتواصلة بين الفصائل الموالية لتركيا وقوات سوريا الديموقراطية فى ريف منبج شمال سوريا، عن أكثر من 100 قتيل خلال يومين حتى فجر أمس، بحسب ما أفاد المرصد السورى لحقوق الإنسان، وقال المرصد إن عدد القتلى من الجانبين بلغ حتى فجر الأحد «101، توزعوا على الشكل التالي: 85 من الفصائل الموالية لتركيا، و16 من قوات سوريا الديموقراطية والتشكيلات العسكرية التابعة لها».
وأوضح مدير المرصد رامى عبد الرحمن لفرانس برس، أن «الاشتباكات تتركز فى ريف منبج الجنوبى والجنوبى الشرقي».
اقرأ أيضًا | الاحتلال يهاجم أكثر من 100 هدف فى غزة والأونروا تُحذر من توقف عملياتها بسبب الحظر الإسرائيلى
ومن جهتها أعلنت قوات سوريا الديموقراطية التى يُشكِّل المقاتلون الأكراد عمودها الفقرى السبت أنها أفشلت «جميع هجمات الاحتلال التركى ومرتزقته المدعومة بالطيران الحربى والمسير التركى على مناطق شرق وجنوبى منبج وشمال سد تشرين».
فى الوقت نفسه، وصل وزير الخارجية ووزير الدفاع بالإدارة السورية الجديدة أسعد الشيبانى ومرهف ابو قصرة، أمس، إلى قطر، فى زيارة رسمية هى الأولى للدولة الخليجية منذ الإطاحة بالرئيس السورى بشار الأسد قبل حوالى شهر، بحسب ما أفاد مسئولون ووكالة «سانا».
وأفادت وكالة الأنباء السورية «سانا»، بأنَّ الشيبانى «وصل العاصمة القطرية الدوحة برفقة وزير الدفاع مرهف أبو قصرة ورئيس الاستخبارات العامة أنس خطاب.. لبحث آفاق التعاون والتنسيق بين البلدين».
وفى وقت سابق، أفاد دبلوماسى سورى بالدوحة ومسئول قطرى وكالة فرانس برس بأنَّ الشيبانى وصل صباحًا لعقد لقاءات.
وكانت قطر ثانى دولة بعد تركيا أعادت فتح سفارتها بدمشق بعد سقوط الأسد فى الثامن من ديسمبر، فى أعقاب هجوم نفذته فصائل المعارضة بقيادة هيئة تحرير الشام فى 27 نوفمبر من العام الماضي.
وقال الشيبانى فى بيان على منصة إكس: «نتطلع إلى مساهمة هذه الزيارات بدعم الاستقرار والأمن والانتعاش الاقتصادى وبناء شراكات متميزة».
فى غضون ذلك، قالت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ميريانا سبولياريتش فى مقابلة مع فرانس برس، أن معرفة مصير المفقودين فى سوريا يطرح «تحديًا هائلًا» بعد أكثر من 13 عامًا من حرب مدمرة، مضيفة أن الأمر قد يتطلب سنوات.
اختبار صعب للهدنة| ضربات أمريكية - إيرانية متبادلة.. وأضرار بمطار الكويت
تصعيد بلا توقف| مايو الأكثر دموية فى غزة منذ بداية العام
ثلاثية حرب لبنان| مفاوضات.. مخطط إسرائيلى للجنوب.. وانزعاج أمريكى من تل أبيب







