استمرار .. لعبة « حاورينى.. ياطيطا «..» بين الزمالك وزيزو.. الذى أصبح حرا.. ليس لها ما يبررها.. وكان ينبغى ان تحسمها إدارة الكابتن حسين لبيب مبكرا ببيع زيزو.. دون الاستجابة لأى ضغوط على مواقع « الخراب الاجتماعى».. ولعل الواقع يؤكد أن الاستجابة لطلبات زيزو.. المادية التى لا تتحملها خزينة النادى «المرهقة».. معناها إصابة غرفة «خلع الملابس» بتصدع خطير يستحيل ترميمه. ..للأسف «اتكلكعت.. وظاطت».. ولامؤاخذة!

تحت أول ضوء شمس
تصحيح أفكار خاطئة
عقبال بقية مارينا







