تعد العاصمة الإدارية الجديدة فى مصر أبرز المشروعات التنموية التي تجسد رؤية مصر نحو المستقبل، وكان سبب نجاح العاصمة الإدارية هو الإدارة المبتكرة التي تجمع بين التكنولوجياوالتخطيط الدقيق والاستدامة حيث استطاعت الإدارة الذكية تصميم بنية تحية ذكية تعتمد على التكنولوجيا الحديثة والعمل على استغلال الموارد المتاحة و إدارة الوقت وذلك لزيادة الإنتاجية بأقل تكلفة وأقل جهد وصفرية الأخطاء وأتمتة العمليات الإدارية وهو ما يسمى حديثًا بالإدارة الرشيقة.
وتعد أكاديمية السادات للعلوم الإدارية نموذ جًافريداً وصرحاً عملاقًا لتطبيق العلوم الإدارية وبرامجها لتخريج قادة أكفاء قادرين على استخدام أحدث أساليب الإدارة حيث تجمع الأكاديمية بين التعليم والتدريب والبحث العلمي.
واستكمالا لدور هذا الصرح الكبير فقد أصدر الرئيس السيسى قراراً بتعيين الأستاذ الدكتور محمد صالح هاشم رئيسًا للأكاديمية لِمَ له من دور بارز وعطاء مستمر فى مسيرة أكاديمية السادات في البحث العلمي حيث شغل منصب نائب رئيس الأكاديمية ثم قائم بأعمال رئيس الأكاديمية ،وقد ساهم في تدريب وتأهيل جيل من الشباب الوطنى الداعم لمسيرة الدولة المصرية من خلال العديد من البرامج التدريبية مثل برنامج إعداد قادة المستقبل وبرنامج إعداد قادة مكافحة الفساد وبرنامج إعداد نواب ومساعدى الوزراء والمحافظين.
لقد جاء قرار الإدارة الرشيقة الواعية بتعيين الاستاذ الدكتور محمد صالح هاشم رئيسًا للاكاديمية اختياراً دقيقا يهدف إلى صالح الأكاديمية والبحث العلمي لمواصلة الاكاديمية دورها الرائد في تقديم برامج دراسات عليا ودورات تدريبية تلبى احتياجات سوق العمل وإعداد قيادات قادرة على اتخاذ قرارات استراتيجية تدعم التنمية وتسهم في حل المشكلات الاقتصادية والإدارية للوصول إلى تحقيق أهداف رؤية مصر 2030م .

٣ رسائل
ياسر عبد العزيز يكتب: كله تمام .. و«عال العال» بانتظار «كتيبة حسام»
لماذا يمر الوقت سريعا ؟






