قال الدكتور محمد عبدالهادي، الخبير بأسوأق المال، إن البورصة المصرية اكتست باللون الأحمر، خلال الأسبوع، مع أحجام تداولات منخفضه تتراوح بين 2 مليار و 3 مليار، وانخفض المؤشر الرئيسي أسفل نقطة الارتكاز 30000نقطه، بدافع من مبيعات عربيه واجنبيه وانخفاض سهم التجاري الدولي صاحب الوزن النسبي الاكبر بالمؤشر. وانخفض المؤشر السبعيني أسفل نقطه الارتكاز 8200 نقطة.
وتابع الخبير بأسوأق المال، وخسر راس المال السوقي للبورصة المصرية 43 مليار جنيه، مسجلا بالختام 2.187 تريليون جنيه.
اقرأ أيضًا| أداء المؤشرات بالبورصة المصرية خلال جلسات الأسبوع المنتهي
وكشف محمد عبدالهادي، الخبير بأسوأق المال، عن أهم أسباب انخفاض المؤشرات..
1- عطلة نهاية العام مع إغلاق المراكز للمؤسسات المالية، مع إعادة فتح المراكز خلال الجلسات الأخيرة من العام .
2- انخفاض المؤشرات العالمية نتيجة لتصريحات الفيدرالي الأمريكي بتغير السياسة النقدية، مع التوجه خلال عام 2025 م، برفع أسعار الفائدة في طريقها المحافظة، علي قوة الدولار الأمريكي.
3- الترقب والإنتظار خلال الأسبوع الماضي لقرارات البنك المركزي المصري، والتي اتخذ قرار بالتثبيت في آخر إجتماع للبنك المركزي المصري 2024 م، وبالتالي الترقب للقرارات من أهم أسباب حاله الانخفاض وانخفاض قيم التداولات .
وتوقع الخبير بأسوأق المال،خلال الاسبوع المقبل تحسن كافة المؤشرات لعدة أسباب
أولا - موافقه صندوق النقد الدولي علي المراجعة الرابعة وصرف 1.2 مليار دولار نتيجة لمدى التزام الدولة المصرية بالاصلاح الاقتصادي.
ثانيا قيام المفوضية الأوروبية بالتزامها بصرف مليار يورو ضمن اتفاقيات التي تم توقيعها بين الجانب المصري والأوروبي، في مؤتمر الاستثمار الذي انعقد في يونيو 2024 م .
ثالثا - الإنتهاء من إغلاق المراكز المدينه للمؤسسات، وبالتالي معاودة الشراء مرة أخري لإغلاق المؤشرات علي أعلى ارتفاع سنوي .
ولذلك فإنه من المتوقع معاودة القوة الشرائية للبورصة المصرية في ظل انخفاض قيمها السوقية والتي لا تعبر تماما عن قيمها العادلة .

كيف امتصت المؤسسات المالية مبيعات الأفراد في البورصة المصرية؟
أذربيجان تستضيف الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية لعام 2026
اللون الأحمر يكسو شاشات البورصة المصرية خلال الأسبوع المنتهي






