اليوم نلتقى مع خواطر وشكاوى قراء «الأخبار» الأعزاء. علاء الشريف: قرأت مقالكم المنصف عن الزعيم السادات. نعم اختلفنا معه ولكننا أعجبنا به- كان سابق عصره- حذر من نوايا صدام والأسد. وتحقق ما قاله، وظهر أبو بكر البغدادى والجولانى اللذان هبطا علينا بباراشوت أمريكى إسرائيلى.
لا ننسى أنه طلب من ياسرعرفات أن ينضم إلى مباحثات السلام، لإقامة دولة فلسطينية على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية ولكنه رفض.
اليوم نسعى إلى فتات ما كان متاحا! لواء هشام صبرى: أتفق معك فيما يخص عملية تداول وشراء الأدوية خاصة المضادات الحيوية التى يستخدمها البعض دون احتياج أو حالة طبية. هناك أمر مهم يعوق عدم صرف الأدوية إلا بروشتة طبية، هو قيمة الكشف عند الأطباء حتى حديثى التخرج منهم وهو ما يجعل العديد من الناس يحجم عن زيارة الطبيب، ويكتفى بوصفة الصيدلى.
هانى صيام: تحية تقدير لقيادات وزارة القوى العاملة لما يبذلونه من جهود لتشغيل القوى المتعطلة والنزول بمعدل البطالة إلى أدنى مستوى ممكن فى ظل الظروف الصعبة الراهنة والتحديات البالغة التى تواجه وطننا. وألاحظ أن نسبة شغل الوظائف المعلن عنها لا يتجاوز حاجز الـ40% من إجمالى المتاح فى كل إعلان! وأرى أننا نحتاج إلى التعاون بين الوزارات والنقابات المهنية لتنظيم برامج تدريب تحويلى للخريجين بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل الفعلية، مع نشر إعلانات الوظائف الخالية بمواقع الوزارة والنقابات المهنية وجهات العمل المختلفة على الانترنت. ياسر أدهم: لابد من توجيه الشكر والتقدير للمهندس خالد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام على قرار ضبط الفوضى الرياضية على الشاشات ووضع توقيت محدد للبرامج والانتهاء عند منتصف الليل. كما أتمنى وقف فوضى تقديم البرامج من الرياضيين والفنانين لأنهم غير إعلاميين متخصصين. للمهنة أصول ومواثيق شرف وأخلاقيات.
دعاء: اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.

فى الخامس من يونيو
إدانة.. ولكن «2»
الذكاء الاصطناعى سفينة نوح







