الأصل فى كرة القدم أنها لعبة يخرج منها أعلى سقف من المتعة.. إلا أن المتعة أحيانًا تقطعها درجات متنوعة من الغضب والنقمة عليها والكراهية لها، وإن ظلت مشاعر مؤقتة تزول مع تجدد ظهورها الجميل. وأمس الأول شاهدت قمة معتادة فى الدورى الإسبانى بين برشلونة وأتلتيكو مدريد، وأنا شخصيًا استمتعت بالمشاهدة إلى أن أحرز أتلتيكو هدف الفوز، فتذمرت وتمردت على الساحرة المستديرة وندمت على المشاهدة، ليس لأننى أشجع برشلونة المهزوم، ولا لأن الحَكَم ضلالى أثّر على النتيجة، ولا لأن الفريق الأحسن خسر، فهذا يحدث كثيرًا.. بل لأن اللعبة التى أحبها كثيرًا ما تكون ظالمة وقاسية وخائنة.. برشلونة لعب لوحده بدون ندية وأُتيح له ما يقرب من ٢٠ فرصة وقدّم أداءً على النوتة الموسيقية، مبهرًا وممتعًا، فرديًا وجماعيًا، لكن تمخض هذا كله عن هدف وحيد.. بينما أتلتيكو المعروف فقط بصرامته الدفاعية لعب كرة تقليدية وانتظر الحظ الذى جاءه مرتين وصل فيهما للمرمى فأحرز منهما الهدفين.. هى صحيح لعبة ساحرة لكن من السحر ما يحرق الدم.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







