الطيران الفيدرالية الأمريكية تحدث ترخيص «ستارشيب» استعدادًا للرحلة القادمة

الإطلاق لـ "ستارشيب"
الإطلاق لـ "ستارشيب"


أصدرت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية  (FAA) ترخيصًا محدثًا للرحلة المقبلة لمركبة "ستارشيب" من شركة "سبيس إكس"، مما يفتح الطريق لإطلاق يُتوقع أن يتم في النصف الأول من يناير المقبل.

وأعلنت إدارة الفضاء التجاري في FAA في 17 ديسمبر أنه تم تعديل الترخيص لرحلة "فلايت 7" شبه المدارية، ستكون هذه الرحلة مشابهة للرحلات الأخيرة، حيث ستنطلق مركبة "ستارشيب" و"سوبر هيفي" من منشأة "ستارباس" التابعة لـ"سبيس إكس" في "بوكا تشيكا" بولاية تكساس. سيسعى معزز "سوبر هيفي" للعودة إلى "ستارباس" بينما ستطير مركبة "ستارشيب" على مسار شبه مداري، لتسقط في المحيط الهندي غرب أستراليا.

لم تعلن "سبيس إكس" بعد عن تاريخ الرحلة 7، لكن يُتوقع أن تكون في النصف الأول من يناير. وكانت الشركة قد أجرت اختبارات على كل من معزز "سوبر هيفي" ومرحلة "ستارشيب" العليا تحضيرًا لهذه الرحلة.

وفي تصريح له، قال "كيلفن كولمان"، نائب مدير FAA للفضاء التجاري: "نواصل تعزيز الكفاءة في تحديد تراخيصنا لتلبية احتياجات صناعة النقل الفضائي التجاري، ويعد هذا التعديل على الترخيص مثالًا آخر على التزامنا بتمكين النقل الفضائي الآمن".

وكانت FAA قد أتمت تعديل ترخيص الرحلة الخامسة لـ"ستارشيب" في أكتوبر فقط قبل يوم من الرحلة، وهو التعديل الذي تطلب تحليلاً إضافيًا بسبب محاولة هبوط معزز "سوبر هيفي" في موقع الإطلاق، مما استدعى تقييم تأثيرات انفجار الصوت. وكان هناك أيضًا حاجة لتحليل تأثيرات التخلص من حلقة "المرحلة الساخنة" بين "ستارشيب" و"سوبر هيفي".

وكانت "سبيس إكس" قد اشتكت من بطء وتيرة العمل على الترخيص، مشيرة إلى أنه تم إعلامها بأن التحليل لن يكتمل حتى أواخر نوفمبر. وقد دافعت FAA عن عملها في ذلك الوقت، مؤكدة أنها تبذل قصارى جهدها للعمل بكفاءة مع "سبيس إكس".

يُذكر أن الترخيص المعدل في أكتوبر سمح بإجراء رحلة إضافية في نوفمبر، بينما يسمح التعديل الجديد بإجراء "عدة" رحلات مماثلة لتلك التي ستكون في رحلة 7.

يشمل الترخيص أيضًا خمسة استثناءات "لإصابات متسببة في أضرار"، التي تعني أنه لن يتطلب الأمر تحقيقًا في الحوادث طالما أن الأضرار لا تؤدي إلى إصابات أو أضرار في الممتلكات أو سقوط الحطام خارج المناطق المحددة.

اقرأ أيضًا| من بين الحطام إلى النجوم.. رحلة صعود SpaceX من الفشل إلى النجاح

تُعد هذه الرحلة المقبلة هي الأولى لمركبة "ستارشيب" المُحدثة، التي تشمل تحسينات مثل تمديد المركبة لزيادة حجم الخزانات وبالتالي زيادة كمية الوقود التي يمكن أن تحملها من 1200 إلى 1500 طن. كما تم تعديل حجم وزاوية الأجنحة الأمامية المستخدمة للتحكم في المركبة أثناء العودة إلى الغلاف الجوي لتحسين الحماية من الحرارة أثناء العودة.