أكد الدكتور محمد عبد السميع أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية أن حب النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو شعور متأصل في قلوب كل مسلم ولا يمكن أن يغيب عن قلب مؤمن.
وأوضح خلال حواره مع الإعلامية مروة شتلة، ببودكاست «اشتباك» على قناة الناس أن حب النبي جزء لا يتجزأ من الإيمان ولا يمكن للإنسان أن يعيش بعيدًا عن هذا الشعور.
وتناول الدكتور عبد السميع في حديثه أيضًا تفسير الحديث الشريف: من رآني في المنام فقد رآني حقًا فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي" حيث أشار إلى أن العلماء اختلفوا في تفسير هذا الحديث. البعض يرى أن رؤية النبي في المنام قد تكون تمهيدًا لرؤيته في الواقع أثناء الصلاة أو الذكر بينما يعتقد آخرون أن المعنى يشير إلى رؤية النبي في اللحظات الأخيرة من حياة المؤمن كما حدث مع الشيخ الشعراوي قبل وفاته.
اقرا أيضا|دار الإفتاء توضح الرأي الشرعي في حقوق الملكية الفكرية
وتساءل الدكتور عبد السميع: "كيف لا نحبه؟ وكيف لا نراه؟ وكيف لا نسير على منهجه؟ مشيرًا إلى أن حب النبي «صلى الله عليه وسلم» هو شعور متعمق في قلوب المسلمين ويزداد شوقهم له مع مرور الوقت.
وقال إن بعض العارفين كانوا يعبّرون عن حبهم للنبي قائلين: لو غاب عني رسول الله طرفة عين ما عددت نفسي من الأحياء" وهذا يعكس مدى العشق والتعلق الكبير به.
كما أكد عبد السميع أن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المنام قد تكون بشرى للمؤمن برؤيته في الآخرة خاصة في يوم القيامة عند الحوض حيث يُرد المسلمون على النبي كما ورد في الحديث الشريف.
وخلص إلى أن حب النبي «صلى الله عليه وسلم» لا يتوقف عند الألفاظ والذكر فقط بل يجب أن يظهر من خلال الأعمال والاتباع الصادق لمنهج النبي في الحياة اليومية.

إطلالة فخمة في المونديال.. نيمار يخطف الأنظار بعقد وحلق ألماس خلال قمة البرازيل والمغرب
تعادل إيجابي بين البرازيل والمغرب بالشوط الأول في مونديال 2026
فينيسيوس يعيد البرازيل للمباراة.. تعادل مثير أمام المغرب في مونديال 2026






