أثار غياب الإعلامي مدحت شلبي عن الساحة الإعلامية في الفترة الأخيرة، تساؤلات عديدة حول حالته الصحية، خاصة بعدما أوضح بنفسه تفاصيل الأزمة التي يمر بها، والتي ترتبط بارتجاع المريء وتأثيره على الأحبال الصوتية، في هذا التقرير، نسلط الضوء على طبيعة مرضه، وكيف يؤثر ارتجاع المريء على الصوت، وطرق العلاج اللازمة.
◄ مرض مدحت شلبي وتأثيره على الأحبال الصوتية
صرح الإعلامي مدحت شلبي في مداخلة تلفزيونية، أنه يعاني من التهاب في الأحبال الصوتية، نتيجة إصابته السابقة بارتجاع المريء، وأوضح أن طبيبه المعالج نصحه بالراحة التامة لمدة أسبوع على الأقل لتسريع الشفاء، وعلى الرغم من أن الارتجاع أصبح تحت السيطرة، إلا أن تأثيره السلبي على الأحبال الصوتية استمر، مما تسبب في ظهور بحة وتغير في صوته.
◄ كيف يؤثر ارتجاع المريء على الصوت؟
بحسب موقع healthline وتصريحات الدكتور خليفة مختار، أخصائي أمراض الجهاز الهضمي والكبد لجريدة الوطن، فإن الارتجاع المريئي قد يؤدي إلى مشاكل صحية عديدة، بما في ذلك التهاب الأحبال الصوتية، يحدث ذلك بسبب تسرب العصارات المعدية الحمضية إلى المريء والحلق، مما يؤدي إلى تهيج الأنسجة الصوتية بمرور الوقت.
◄ اقرأ أيضًا | لمرضى ارتجاع المرىء.. أفضل الأطعمة المناسبة لوجبة الإفطار الصباحية
◄ أبرز الحالات المرتبطة بارتجاع المريء:
1.الارتجاع المعدي المريئي (GERD): يسبب حرقة شديدة في الصدر وصعوبة في البلع.
2.الارتجاع الحنجري البلعومي (LPR): يؤدي إلى بحة في الصوت وتغيرات واضحة في الحبال الصوتية بسبب التلف الناتج عن الحمض.
◄ نصائح للتعامل مع ارتجاع المريء وحماية الصوت:
أوصى الدكتور خليفة مختار ببعض الخطوات لتجنب تفاقم أعراض الارتجاع وتأثيره على الصوت:
الابتعاد عن تناول المسكنات والكافيين بكميات كبيرة.
تجنب التعرض للتوتر وضغوط العمل.
الالتزام بنظام غذائي صحي لتقليل الوزن، خاصة عند مرضى السمنة.
ترك فترة لا تقل عن 4 ساعات بين تناول الطعام والنوم.
مرض ارتجاع المريء قد يبدو بسيطًا، لكنه قد يؤدي إلى مشكلات صحية كبيرة إذا لم يُعالج بالشكل الصحيح، كما حدث مع الإعلامي مدحت شلبي، لذا من الضروري الالتزام بالنصائح الطبية واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية الصوت والحفاظ على الصحة العامة.

من رمال شاطئ إلى كل متجر في العالم.. ما هي قصة اختراع «الباركود»؟
لغز نهر الفرات يحل بعد ملايين السنين.. دراسة تكشف أصول مهد الحضارة
واقيات الشمس المعدنية مقابل الكيميائية.. أيهما الأنسب لبشرتك؟







