ما هو العلاج التكميلي لسرطان البروستاتا؟ 8 عوامل تقلل تطور المرض

صورة موضوعية
صورة موضوعية


قد يشعر المصابون بسرطان البروستاتا وكأنهم في معركة بين المرض والأطباء، حيث تصبح أجسادهم ساحة القتال، ومع ذلك قد يشعرون بالتهميش، كأنهم مجرد متفرجين بدلًا من مشاركين نشطين.

ليندا بالنيفز، أستاذة بكلية التمريض بجامعة مانيتوبا في كندا، تقول: "العلاجات التكميلية تمنح المرضى وسيلة للشعور بالتحكم بأجسادهم مجددًا، حيث يمكنهم اختيار ما يناسبهم لاستعادة هذا الإحساس"، بحسب مجلة Time.

وفقًا لتقديرات، 87% من المصابين بالسرطان جربوا نوعًا واحدًا على الأقل من طرق العلاج التكميلي أو البديل، بينما قد يتطلع المرضى لهذه العلاجات لإبطاء المرض أو التخفيف من أعراضه الجانبية، فإنها غالبًا تستخدم لتحسين جودة الحياة خلال العلاج التقليدي.

اقرأ أيضًا| مومياوات بألسنة وأظافر ذهبية| كشف أثري مذهل في البهنسا

أهمية الدور الطبي في توجيه العلاجات التكميلية

ينصح الخبراء مقدمي الرعاية الصحية بتوجيه المرضى نحو العلاجات المبنية على الأدلة، مع تجنب الخيارات التي قد تكون غير آمنة أو غير فعالة، بالنيفز تؤكد: "بعض العلاجات التكميلية قد تتفاعل سلبًا مع العلاجات التقليدية، لذلك من المهم توخي الحذر."

8 تغييرات صحية تقلل من تطور المرض:

دراسة نشرت في World Journal of Urology عام 2017 استعرضت مجموعة من العوامل الحياتية التي يمكن أن تؤثر على تطور سرطان البروستاتا إذا طُبقت بجانب العلاجات التقليدية.

1. ممارسة التمارين الرياضية بقوة:
الأشخاص الذين مارسوا التمارين الرياضية الشاقة (مثل التمارين التي تزيد من ضربات القلب والتعرق) ثلاث مرات أسبوعيًا بعد التشخيص قللوا من خطر الوفاة.

2. تجنب التدخين:
التدخين يزيد من خطر تطور سرطان البروستاتا، بما في ذلك خطر الانتكاس والوفيات المرتبطة به.

3. استبدال الدهون المشبعة بدهون نباتية:
الزيوت النباتية (مثل زيت الزيتون) والمكسرات تساعد على تقليل المخاطر مقارنة بالدهون المشبعة.

4. تناول الخضراوات الصليبية:
كالقرنبيط والبروكلي والكرنب، حيث تحتوي على مواد تقلل من نمو الخلايا السرطانية.

5. تناول الطماطم المطهية:
تناول الطماطم المطهية مرتين أسبوعيًا، خاصة مع الدهون الصحية مثل زيت الزيتون، يزيد من امتصاص مضادات الأكسدة المفيدة.

6. تناول الأسماك:
تناول السمك الدهني مثل السلمون والماكريل مرتين أسبوعيًا يقلل خطر الانتكاس بنسبة 17%.

7. تجنب اللحوم المصنعة:
مثل السلامي والنقانق؛ إذ ترتبط هذه الأطعمة بزيادة خطر تطور السرطان.

8. تجنب الحليب كامل الدسم:
شرب أكثر من كوب يوميًا قد يزيد من خطر تحول المرض إلى سرطان مميت.

تخفيف الأعراض الجانبية للعلاج

1. الألم:
العلاجات مثل الوخز بالإبر والضغط العلاجي أثبتت فعاليتها في تقليل الألم.

2. الإرهاق:
التمارين الرياضية، اليوغا، والتأمل، ثبتت فعاليتها في تخفيف الإرهاق وتحسين النوم.

3. القلق والاكتئاب:
التأمل العضلي والاسترخاء التدريجي، بالإضافة إلى العلاج العطري مثل الخزامى، يساعد في تحسين المزاج.

4. تحسين النوم:
النظام الغذائي الصحي والنشاط البدني المنتظم قد يساهمان في تحسين جودة النوم.

المكملات الغذائية: هل هي فعالة؟

المكملات مثل مستخلص الرمان والشاي الأخضر جذبت الانتباه، لكن الأدلة العلمية حول فعاليتها مختلطة. من المهم اختيار منتجات ذات جودة عالية لتجنب التلوث أو الآثار السلبية.

التوازن بين العلاجات التقليدية والتكميلية

يوضح الخبراء أن العلاجات التكميلية يمكن أن تكون جزءًا من الرعاية المتكاملة، لكن لا يمكن اعتبارها بديلاً للعلاجات التقليدية، يقول د. تشارلز رايان: "التعديلات الحياتية ليست بديلة عن الجراحة أو العلاج الطبي، لكنها يمكن أن تعزز فعالية العلاج."

يعتبر النهج المتكامل الذي يجمع بين العلاجات التقليدية والتكميلية هو الأفضل. النظام الغذائي الصحي، النشاط البدني، وممارسات الاسترخاء تساهم في تحسين النتائج الصحية، مع ضرورة استشارة الأطباء لضمان السلامة والفعالية.